
مَنْ مَكَرَ بِالْنّاسِ رَدَّ اللهُ مَكْرَهُ في عُنُقِه
من يمكر بالناس ويكيدهم ويحفر لهم الحفائر يرجع مكره إليه، ويرتد إلى نحره، ويقع في ذات الحفيرة التي حفرها لهم، والكشف عن هذه السُّنَّة يُراد

من يمكر بالناس ويكيدهم ويحفر لهم الحفائر يرجع مكره إليه، ويرتد إلى نحره، ويقع في ذات الحفيرة التي حفرها لهم، والكشف عن هذه السُّنَّة يُراد

السيّد عبّاس عليّ الموسويّ بعد أن يدخل الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف العراق، يتوجّه إلى مدينة الكوفة -التي كانت في زمن خلافة أمير

إن الباطل لا ينتصر من تلقاء نفسه، لأنه زهوق بطبعه، إنما ينتصر بأهله الذين يخلِصون له، أو بخذلان أهل الحق للحق وعدم دفاعهم عنه، وإن

مَنْ اتخذ الحق هدفاً له، وسعى إليه يطلبه رغبة فيه، أعانه الله، وتيسَّرت له الأسباب، وسَهُلَت عليه الصِّعاب، وقرُب عليه ما كان يظنه بعيد المنال،

من اتّكل على ربِّه وابتغى رضاه وحده، رضيَ الله عنه وأرضاه، وحصل على وقاية روحية معنوية تُصونه من مَكُرِ الناس وسَخَطهم، يستند هذا المبدأ إلى

إن سيادة سوء الظن على النفس تُفقِد الإنسان القدرة على إصلاح العلاقات، حتى مع أقرب الأصدقاء “خليل”، لأن التفسيرات السلبية للأفعال تُولِّد العداوة وتهدم جسور

إنّ تقلّبات الزمان سُنَّة من سُنَنِ الله لا تجري علينا وحسب، بل هي جارية على طول التاريخ، ومع جميع البشر، يستوي في ذلك المؤمن والكافر،

بعض الأشخاص لايولون إهتماماً لله تعالى ما دامت الأسباب متوفرة، ولكن عندما يرون أن جميع الأسباب مغلقة أمامهم، يتوجهون إلى التوكل على الله. هذه هي

إن مبدأ التعاون على البر والتقوى من أهمِّ المبادئ الإسلامية، والمراد من البر كل أعمال الخير التي ترجع بفوائدها على المجتمع، والمراد من التقوى اجتناب

إنّ مفهوم الرضا بقَدَر الله له مكانة رفيعة في العقيدة الإسلامية الغَرّاء، إذ يشكّل حجر الزاوية لتحقيق السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة، فمن يقنع بقضاء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل