
أهمية العلم والعمل به من منظور الامام علي(ع)
إن العلم يعني إدراك ما ينبغي، والعمل يعني فعل ما يجب فعله، فإذا لم ينتهِ العلم إلى العمل، وإذا لم يتحوَّل إلى سلوك قويم وأفعال

إن العلم يعني إدراك ما ينبغي، والعمل يعني فعل ما يجب فعله، فإذا لم ينتهِ العلم إلى العمل، وإذا لم يتحوَّل إلى سلوك قويم وأفعال

التعلّق بالدنيا والسباق للحاق بركْبها، هو نقصٌ بالنسبة إلى المسؤول في الجمهورية الإسلاميّة وبالمعنى الذي أشير إليه هو نقطة سالبة. يجب أن يكون الأمر معاكسًا

زيارة الامام علي عليه السلام.. اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبادِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ

هناك نصيحة مهمة وجديرة بالاهتمام مِمَّن يعمل في المجالات التجارية والاقتصادية ويريد أن يُقبِل عليه الرزق ويتَّسع حاله، أن يشارك الشخص المَحظوظ في العمل لأنه

إنّ وجود أمير المؤمنين عليه السلام يُعدّ درسًا خالدًا لا يُنسى لكلّ الأجيال البشريّة، من جهاتٍ عدّة، وفي الظّروف والأوضاع المختلفة، سواءٌ أفي عمله الفرديّ

إذا فرضتم أن شخصا كأمير المؤمنين (سلام الله عليه) يحكم بلداً ما، فإن أهل ذلك البلد عندما يرون سيرته، وحياته، كيف يعيش وكيف هو سلوكه

لا يختلف عاقلان في أن المعرفة هي الأساس الأهم للسلوك البشري، فإنَّ الإنسان لا يمكنه اتخاذ قرارات واعية بشأن أفعاله ما لم يدرك العواقب التي

إن الإصلاح الذاتي ليس خياراً بل ضرورة لكل إنسان يسعى إلى التغيير وتهذيب النفس وتزكيتها وتنمية فضائلها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ لَمْ يَتَدارَكْ

من ضمن فعاليات أسبوع وليد الكعبة، نظّمت دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة محفلًا قرآنيًّا مميّزًا في باحة الصحن المُطهّر، بحضور نخبة من القرّاء

في أجواء إيمانية مفعمة بالفرح والابتهاج، شهدت العتبة العلويّة المقدّسة رفع راية ( ياوليد الكعبة ) إيذانًا بانطلاق فعاليات أسبوع وليد الكعبة الذكرى العطرة لولادة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.