
المأدبة العلوية | مكانة الناس في الحكم والسياسة من منظور أمير المؤمنين عليه السلام
يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة، اليوم السبت، مراسم رفع راية الحزن والعزاء، إيذانًا ببدء إحياء ذكرى استشهاد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذلك في مراسم خاصة

من المحاور الأساسية التي تميّز السياسة الإسلامية والعلوية عن السياسة غير الإسلامية أو الأموية، مسألة مشاركة الحاكم لآلام الناس ومعاناتهم. فالإسلام يرى أن من واجب

في استمرار للحقد اليهودي التاريخي، ادعى “إيدي كوهين” العنصر الإعلامي الإسرائيلي أن اغتيال الشهيد الإمام الخامنئي هو ثأر لمقتل “مرحب” في غزوة خيبر. استذكر “إيدي

يقول الإمام علي (عليه السلام) في الحكمة ١١٣ من نهج البلاغة في عبارة: «لَا قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلُقِ» إن حسن الخلق يتحول من مجرد فضيلة أخلاقية

أوضح خبير نهج البلاغة أن التباين الأساسي بين السيرة العلوية والسياسة الأموية يتمثل في التمييز بين نهجين: «الانتخاب من أجل الخدمة» و«الانتخاب من أجل السلطة»،

ورد عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عدد من الأحاديث التي يصف فيها ولده الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وهذه الاحاديث مبثوثة في

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

الحكمة الثالثة والتسعون من نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل