
كيف يكون الله حاضراً في حياتنا؟
إذا كان كمال الإنسان وسعادته الحقيقيّة تكمن في التقرّب إلى الكمال المحض وصيرورته عند الله كما هو حال الشهداء، فإن تحقّق ذلك إنما يكون من

إذا كان كمال الإنسان وسعادته الحقيقيّة تكمن في التقرّب إلى الكمال المحض وصيرورته عند الله كما هو حال الشهداء، فإن تحقّق ذلك إنما يكون من

إن الإيمان بالله يربطه بالقوة القادرة القاهرة التي تعلم ما به، وما يحدث له، وتواكبه في جميع تفاصيل حياته، وتكون معه في جميع أحواله، تهديه،

يتلازم مفهوم العيد عرفاً وشرعاً مع مفهوم الفرح والسرور، هذا الفرح الذي ينشأ من أمرين أساسيّين: أوّلهما: فوز الإنسان على نفسه من خلال أدائه للتكليف

إن الإنسان حرٌّ في خياراته وقراراته، فتراه يفعل ما يخالف غرائزه أحياناً، وهو مسؤول عن النتائج التي تترتَّب عليها، ولذلك فهو مكلَّف بالتكاليف الإلهية، فلو

إن الذي يغضب لله ولعباده وكرامتهم وحقوقهم، وينهض للقيام بما يمليه عليه ضميره الأخلاقي والديني والإنسان، يؤيِّده الله، ويهيئ له ما يعجز عنه من أسباب،

أشار الأستاذ في الحوزة العلمية “الشیخ حسن قاسمی”، إلى أهمية ومكانة الغدير في الدين الإسلامي، مؤكداً أن جميع تعاليم الحياة تتواجد في الغدير، واستعرض أسباب

بمناسبة حلول ذكرى زواج الإمام علي والسيدة الزهراء سلام الله عليهما ويوم الزواج ينشر موقع KHAMENEI.IR تفاصيل قصة زواج الإمام الخامنئي بدايات خريف عام ١٩٦٤

أسرة العريس كانت قد جاءت في اليوم الأول من شهر رمضان، وكان ذلك في اليوم الثامن. وخلال هذه الفترة كنت في دار والدي، وكانت والدتي

من المؤكَّد أننا جميعاً قد واجهنا الكثير من المواقف المماثلة، ومن المؤكَّد أننا تألَّمنا يومذاك، وبعض منا قد أصدر أحكاماً مُبرمة بالجحود والنُكران، وفعل القبيح

وقع الزواج المبارك للإمام علي من فاطمة الزهراء عليهما السلام في 1 ذي الحجة 2 هـ، وسمي بزواج النورين، وتحظى هذه الواقعة بأهمية كبيرة لأنهما
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.