
ما هي صيغة الإمام علي (ع) للقرارات المصيرية؟
في الحكمة 161 من نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْیِهِ هَلَك، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَکَهَا فِی عُقُولِهَا» يضع الإمام

في الحكمة 161 من نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْیِهِ هَلَك، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَکَهَا فِی عُقُولِهَا» يضع الإمام

تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة، اليوم السبت، مراسم رفع راية الحزن والعزاء، إيذانًا ببدء إحياء ذكرى استشهاد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذلك في مراسم خاصة

من المحاور الأساسية التي تميّز السياسة الإسلامية والعلوية عن السياسة غير الإسلامية أو الأموية، مسألة مشاركة الحاكم لآلام الناس ومعاناتهم. فالإسلام يرى أن من واجب

في استمرار للحقد اليهودي التاريخي، ادعى “إيدي كوهين” العنصر الإعلامي الإسرائيلي أن اغتيال الشهيد الإمام الخامنئي هو ثأر لمقتل “مرحب” في غزوة خيبر. استذكر “إيدي

يقول الإمام علي (عليه السلام) في الحكمة ١١٣ من نهج البلاغة في عبارة: «لَا قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلُقِ» إن حسن الخلق يتحول من مجرد فضيلة أخلاقية

أوضح خبير نهج البلاغة أن التباين الأساسي بين السيرة العلوية والسياسة الأموية يتمثل في التمييز بين نهجين: «الانتخاب من أجل الخدمة» و«الانتخاب من أجل السلطة»،

ورد عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عدد من الأحاديث التي يصف فيها ولده الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وهذه الاحاديث مبثوثة في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل