
مَنْ أَعْرَضَ عَنْ نَصيحةِ النّاصِحِ أُحْرِقَ بِمَكيدَةِ الْكاشِحِ
قد حثَّ الإسلام على النُصح والنصيحة، وبلغ بها مقاماً سامياً حين أسبغها على الدين كُلِّه، واعتبر أن جوهر الدين هو النُّصح والإرشاد والإخلاص. ورُوِيَ عن الإمام

قد حثَّ الإسلام على النُصح والنصيحة، وبلغ بها مقاماً سامياً حين أسبغها على الدين كُلِّه، واعتبر أن جوهر الدين هو النُّصح والإرشاد والإخلاص. ورُوِيَ عن الإمام

إن الشكر يجب أن يقابل الإحسان الفعلي، سواء أحسن إليك بكلمة أو موقف أو خدمة، أو نفعك بعلم أو نصيحة، أو لقيك بابتسامة، ففي هذه

قد أكَّد القرآن مراراً على أن ما ينفقه المنفقون في سبيل الله يرجع إليهم كاملاً خير منقوص، يوفِّيه الله إليهم، كأنما هو قرض اقترضه منهم

أشار الكاتب والباحث الإيراني “الشيخ علي رهبر” إلى أن نهج البلاغة هو فقط جزء من تجليات فكر الإمام علي (ع) وأنه بفضل فهمه العظيم ومعرفته

مقتطفات من خطاب ولي أمر المسلمين سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي (حفظه الله) يوم عيد الغدير الأغرّ. أُهنّئ وأُبارك حلول هذا اليوم العظيم لجميع

سعة الصدر من أهمّ الآليات الإدارية والقيادية. عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: “آلة الرئاسة سعة الصدر”[1]. وسعة الصدر تعني الصبر تجاه المشاكل والتحدّيات، والسيطرة

أكد الأستاذ في الحوزة العلمية “الشیخ مجتبى اسكندري” أن أمر الله تعالى إلى النبي (ص) فيما يتعلق بإبلاغ آخر وأهم رسالة إلهية إلى الناس، كان

إذا كان كمال الإنسان وسعادته الحقيقيّة تكمن في التقرّب إلى الكمال المحض وصيرورته عند الله كما هو حال الشهداء، فإن تحقّق ذلك إنما يكون من

إن الإيمان بالله يربطه بالقوة القادرة القاهرة التي تعلم ما به، وما يحدث له، وتواكبه في جميع تفاصيل حياته، وتكون معه في جميع أحواله، تهديه،

يتلازم مفهوم العيد عرفاً وشرعاً مع مفهوم الفرح والسرور، هذا الفرح الذي ينشأ من أمرين أساسيّين: أوّلهما: فوز الإنسان على نفسه من خلال أدائه للتكليف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل