
الإيمان الحصن الوجودي للإنسان
إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

أصبحت “حرب رمضان” هذه الأيام اختباراً كبيراً لجميع الأطراف الفاعلة في المنطقة. في هذا الميدان غير المتكافئ، السؤال الأساسي هو: من هو المنتصر الحقيقي؟ إيران

أجرت وكالة الحوزة الإخبارية حواراً مع حجة الإسلام والمسلمين محمد وحيدي، الخبير السياسي، حول تحليل مستقبل الحرب ودور الشعب في استمرار الضغط على العدو. وفي

يحضر التاريخ أحياناً بمشاهد تجعل التقويم يتجاوز كونه مجرد أوراق، وتحوّل الأيام إلى رموز. الأيام الأخيرة من شهر رمضان هذا العام هي من هذا القبيل؛

يشير مفهوم الجهاد الكبير المستوحى من الآية ٥٢ من سورة الفرقان المباركة إلى توجيه إلهي حاسم في التعامل مع الكفار والمجرمين. قال الله تعالى: ﴿فَلَا

مقدمة في مسار الدفاع عن الحق، يواجه المؤمنون أحيانًا أعاصير تظلل الرؤية وتجعل المنظور قاتمًا، خصوصًا في الأيام التي تتوالى فيها الأخبار المأساوية عن القصف

في منعطفات هذا الميدان المصيري، حين يصطف الحق في مواجهة الباطل، فإن الحديث عن وقف إطلاق النار أو المساومة أو أي خطوة من شأنها أن

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل