
قائد وكبار مسؤولي القوة الجوية يجددون العهد مع مبادئ الإمام الخميني (رض)
تزامنا مع أيام عشرة الفجر المباركة (الذكرى السنوية الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران)، توجه قائد القوة الجوية الى جانب كبار مسؤولي هذه القوة

تزامنا مع أيام عشرة الفجر المباركة (الذكرى السنوية الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران)، توجه قائد القوة الجوية الى جانب كبار مسؤولي هذه القوة

أكّد مجلس الشيعة لعموم الهند أنّ الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة تمثّل منارًا للأمل والصمود لكافّة مستضعفي العالم، مشيدًا بالدور الهادي والحكيم للإمام الخامنئيّ في إحباط المؤامرات

أكد إمام جمعة النجف الأشرف، السيد صدر الدين القبانجي، في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية أن هذه الثورة “ليست قومية بل إسلامية عالمية”، مُعلناً اصطفاف العراق

الدولة الاسلامية في ايران الآن هي الكيان الذي يجسد الحضارة الاسلامية التي زرعها محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- في الجزيرة العربية. محمدحسين عبده عطيوه

حظيت الثورة الإسلامية منذ انطلاقتها وحتى يومنا هذا بدعم فقهي ومساندة مستمرة من قبل المرجعية الشيعية. يرتكز هذا التلاحم على أسس ومبادئ أصيلة تتمثل في

أكّد نائب رئيس جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة أنّ الثورة الإسلاميّة قد تبلورت على ركائز «الغدير» و«عاشوراء» و«الانتظار»، وعلى أساس النيابة العامّة للإمام المهديّ

بقلم : محمد الزاكي في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وبينما كان العالم يرزح تحت ثنائية جامدة تحكمها المادية الغربية من جهة والاشتراكية الصلبة من جهة

أفاد موقع جماران الإخباري أن عودة الإمام الخميني (قدس سره) إلى إيران في 12 بهمن 1357هـ.ش (1 شباط/فبراير 1979م) جرت في أجواء من القلق والترقب،

وصف آية اللّه السيّد حميد الحسن التقويّ القائدَ الأعلى للثورة الإسلاميّة آية اللّه العظمى السيد علي الخامنئيّ بأنّه “رمزٌ حقيقيٌّ للقيادة الإسلامية” و”حصنٌ منيعٌ للأمة”،

بدأت فی إیران الاحتفالات بمناسبة حلول ‘عشرة الفجر’ ذكرى انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران العام 1979 والتی تبتدئ بالعودة الظافرة لمؤسس الجمهوریة الاسلامیة فی ایران.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل