
الشيخ الزكزاكيّ يهنّئ بمناسبة الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلاميّة
وجّه زعيم الحركة الإسلاميّة في نيجيريا رسالة تهنئةٍ بمناسبة الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، هنّأ فيها المسلمين في العالم، والشعب الإيرانيّ، والمستضعفين

وجّه زعيم الحركة الإسلاميّة في نيجيريا رسالة تهنئةٍ بمناسبة الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، هنّأ فيها المسلمين في العالم، والشعب الإيرانيّ، والمستضعفين

لقد رأيتم كيف انهارت أركان قصر ذاك الحاكم الذي أراد أن يعتبر سلطته من القوى الكبرى انهياراً متتابعاً برغم دعم القوى الكبرى له، وبتأييد كل

أشار آية الله جوادي آملي في أحد خطاباته إلى «عزّة وثبات البلاد في ظل القرآن والعترة»، قال دام ظله: «يبقى البلد بلدًا إسلاميًا، وإذا –

دعا قائد الثورة الاسلامية سماحة آية السيد علي الخامنئي ابناء الشعب الايراني الى ادخال اليأس في نفوس الاعداء عبر المشاركة الواسعة في مسيرات يوم 22

في العلوم الإنسانية الإسلامية، يُنظر إلى «الاستكبار» على أنّه نظام متعجرف وعنيد، يرى الأمم خاضعة للسيطرة. وقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال المقاومة الفاعلة

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٣٠، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR استنادا الى التصريحات الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية، بالإجابة عن هذا السؤال: كيف أطفأ الناس نار

أعلن جمع من شخصيات مسيحية بارزة ومفكرين مستقلين من مختلف أنحاء العالم، في بيانٍ صادرٍ عنهم، دعمهم لقيادة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. أصدر جمع من شخصيات

بقلم : محمد الزاكي في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وبينما كان العالم يرزح تحت ثنائية جامدة تحكمها المادية الغربية من جهة والاشتراكية الصلبة من جهة

في يوم دخول الإمام كان الجميع فرحين ويضحكون. أمّا أنا، فمن شدّة القلق ممّا قد يحدث للإمام، كنتُ أبكي لا إراديًّا، ولم أكن أعلم ما

قال قائد الثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، اليوم الاحد،خلال خطابه في لقاء مع شرائح مختلفة من الشعب في حسينية الإمام الخميني: «ليعلم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل