
التزكية الذاتية والرحمة الاجتماعية في فكر الإمام علي (ع): قطرة من غيث رحمة علي
يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

إن أردت أن تكون مرحوماً فعليك أن تكون رحيماً، هذه هي المعادلة، وهي من أعظم معادلات الحياة الإنسانية بل حياة الأنواع الأخرى، فالعالم كله قائمة

أعزائي! إنّ شهر رمضان على الأبواب، وبعد أيام قلائل سيجلس المؤمنون – من لهم الجدارة لذلك – على مائدة الضيافة الإلهية، والصيام بحد ذاته والتوجه

الشيخ لؤي المنصوري (َفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ). سورة الشعراء – الآية 21 المكوث مع الظلمة والظالمين يمنع الخير

لقد سخّر الله تعالى جميع مخلوقاته في خدمة الإنسان والرقيّ به نحو الكمال. وهي نِعم لا تدوم ولا تزيد إلا بوجود أسبابها وأداء الواجب نحوها.

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ (8 آل عمران) ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (107 آل عمران)

لفظ الرحمة ورد ذكره في القرآن الكريم في نحو ثمانية وستين ومائتي (268) موضع، وقد ورد في أكثر مواضعه بصيغة الاسم، نحو قوله سبحانه: ﴿إنه

من يعرف قدره الإمام علي عليه السلام: رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره. من راقب ذنبه الإمام علي عليه السلام: رحم الله عبدا

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل