
كيف استشهد حمزة بن عبد المطلب (عليه السلام)؟
حمزة بن عبد المطلب، عمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان من شجعان العرب ومن المعروفين ببطولاته في الاسلام، وهو الذي أصرّ على أن

حمزة بن عبد المطلب، عمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان من شجعان العرب ومن المعروفين ببطولاته في الاسلام، وهو الذي أصرّ على أن

التأمل في قضية الخوارج[1] الذين كانوا من المتعبدين المتنسّكين، بل يمضون الليل في العبادة، عندما أرسل الإمام عليّ عليه السلام ابن عباس[2] يوم النهروان ليبذل

عن جوائز العيد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إذا كان أول يوم من شوال نادى منادٍ: أيها المؤمنون اغدوا إلى

قال سماحة الامام الخميني ، في اخر يوم من شعبان سنة 1403 ه. ق. ( 1983م) في جمع من ائمة الجمعة و الجماعة ، في

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي خلال أيّام شهر رمضان المبارك بشكل يومي مجموعة من الدروس القرآنية للإمام الخامنئي التي فسّرها سماحته وشرحها ضمن خطاباته. وقد تمّ

في مثل هذا اليوم، السابع عشر من شهر رمضان المبارك اسرى الله تعالى برسوله محمد (صلى الله عليه وآله) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نصّ شرح الإمام الخامنئي لحديث حول سيرة رسول الله (ص) يُظهر كيف كان النبي محمّد (ص) يتعامل مع المظاهر الدنيويّة وكيف

تمرّ علينا هذا اليوم الثاني عشر من شهر رمضان المبارك ذكرى حدثٍ هام في تاريخ الأمّة الإسلاميّة ففي مثل هذا اليوم من السنة الأولى للهجرة

لأنّ دين الإسلام هو دين شامل يُراعي جميع أبعاد الوجود البشري فإنّ للعبادة في الإسلام آثارها وفوائدها على الصعيدين الفردي والاجتماعي. تؤثّر العبادة على بناء

هو الخطاط الليبي، عبد السلام الصراري، من مدينة بني وليد، الذي أتقن فن الخط العربي، حتى صار من أبرز الخطاطين في المدينة، وكتب القرآن الكريم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل