
الاستقامة المقدسة في ظل بعثة الأمة
تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

إلتحق د.علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بإمام الشهداء. واعلنت الامانة العامة للمجلس أن الشهيد علي لاريجاني برفقة ابنه المؤمن مرتضى، ونائب الأمن

استناداً إلى النصوص الإسلامية والمبادئ التفسيرية، يتجاوز مفهوم “الشهيد” كونه مجرد قتيل في المعركة كحدث بيولوجي محدود، ليتشكّل بوصفه “دوراً اجتماعياً بارزاً” ومكوناً أساسياً من

لقد ورد في الآية السابقة وصف للصبر حينما يقول تعالى:﴿بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ وورد أيضاً

السلام والتحية على باسط العدل الأبدي الأوحد، وحامل لواء تحرير الإنسان من قيود ظلم الاستكبار. مقتطفات من نداء الامام الخميني(قدس سره) بمناسبة ذكرى مولد الإمام

إنّ شعباً رجاله يستشهدون في الجبهات، ويظهرون بهذه القوّة من خلال وصاياهم، وإنّ شعباً جعل من المساجد خنادق له، وتجهّز وتعبّأ ولم يخف أيّ دبّابة

الإطار الاجتماعي للشهادة ينظر إلى المسألة باعتبارها ظاهرة لها جذورها الممتدة في أعماق المجتمع، ولها آثارها الجسيمة التي ستتركها على الحياة الاجتماعية. موقف المجتمع من

إعتاد المسلمون في تاريخهم على ترديد كلام الرسول(ص):“حسين مني وأنا من حسين…”، وهم يعرفون جيداً معنى أن يكون الحسين(ع) إمتداداً لجدّه محمد(ص) في كل ما

مع شهادة الإمام الحسين عليه السلام صارت كربلاء هي المكان أبداً، وصارت عاشوراء هي الزمان دوماً، وأضحت خطى أبي عبد الله عليه السلام منهاج الحياة:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل