
ماذا بعد عاشوراء؟ قراءة في مقاييس الأثر والتغيير
عاشوراءَ ونهضةَ الحسين زاخرةٌ بالمُثُلِ والقيم، فما هي القيمُ والمثلُ الحسينيَّةُ التي سعينَا من أجل أنْ نتمثَّلها، وأنْ نتحصَّل عليها؟ نحنُ نسمعُ بها كثيراً، ونُكبرُها

عاشوراءَ ونهضةَ الحسين زاخرةٌ بالمُثُلِ والقيم، فما هي القيمُ والمثلُ الحسينيَّةُ التي سعينَا من أجل أنْ نتمثَّلها، وأنْ نتحصَّل عليها؟ نحنُ نسمعُ بها كثيراً، ونُكبرُها

الشيخ محمد صنقور حيث نقتربُ من ذكرى استشهادِ الإمامِ الحسنِ المجتبى (ع) نغتنمُ هذه المناسبةَ الجليلةَ للحديثِ حولَ مسألةِ صلح الإمام الحسن (ع) . إلا

حول البسملة في القرآن، أجاب الشيخ محمد صنقور على سؤال حول كونها جزءا لكلِّ سورة عدا براءة متحدثا عن خمس روايات عن أهل البيت (عليهم

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “و جَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يسْعَى قَالَ يا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يأْتَمِرُونَ بِك لِيقْتُلُوك فَاخْرُجْ إِنِّى لَك

فالمناسبُ هو استعمالُ لامِ الاختصاص كما في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ أي إنَّ ما كسَبته تلك الأُمَّة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل