
خصوصيات ومواصفات بشخصية الإمام الخميني (قدس سره)
اتصفت شخصية الإمام بمواصفات عدة، تمتاز بها القيادات العالمية المعروفة ببعد النظر والنباهة التي تخوله أن يتولى المواقع الحساسة إرضاءً لربه وضميره. فهو مصداق للمجاهدين

اتصفت شخصية الإمام بمواصفات عدة، تمتاز بها القيادات العالمية المعروفة ببعد النظر والنباهة التي تخوله أن يتولى المواقع الحساسة إرضاءً لربه وضميره. فهو مصداق للمجاهدين

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (سورة غافر المباركة – آية:44). بين

لقد أصبح المعنى المتبادر الى الذهن من لفظ العبادة عند كثير من الناس محصوراً في تلك المجموعة من الأعمال، كالصوم والصلاة والحج والدعاء وأمثالها من

الخوف والرجاء وترسيخ العبودية لله عز وجل من الحوافز النفسية التي تعمل على ترسيخ العبودية في النفس والشعور الذاتي بها، هو شعور الإنسان بأنه حقير

فقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجموعة من القيم والتعاليم التي ترتبط بطبيعة العلاقات الاجتماعيّة، باعتبار أنّ هذه العلاقات تؤكّد متانة الترابط

يختلف الإنسان عن غيره من الكائنات والمخلوقات بكونه كائناً عاقلاً مدركاً يملك إرادة وقدرة على الاختيار بما أفاض الله عليه من قوة عقلية عظيمة، ووهبه

في الصلاة في فروع الدین, السیرة الإمام علي الـرضا / قال الرضا (عليه السلام): فان قال قائل: فلم أمروا بالصلاة؟ قيل: لان في الصلاة الاقرار
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل