
أقرب الأعمال إلى الله في شهر رمضان من منظور العلامة الطباطبائي
شهر رمضان فرصةٌ للمراقبة الدائمة وحضور القلب في جميع الأعمال. فعلى الصائم أن يستحضر الجوع والعطش تذكيرًا بيوم القيامة، وأن يضبط جوارحه كلّها في الصيام.

شهر رمضان فرصةٌ للمراقبة الدائمة وحضور القلب في جميع الأعمال. فعلى الصائم أن يستحضر الجوع والعطش تذكيرًا بيوم القيامة، وأن يضبط جوارحه كلّها في الصيام.

كان المرحوم العلّامة العلامة الطباطبائي يقضي ليالي شهر رمضان ساهرًا إلى الصباح؛ فكان يلقي درسًا في التفسير، ثم يطالع مقدارًا من الوقت، ويصرف بقيّة الليل

تكشف هذه الخاطرة أنّ التربية في مدرسة أسرة العلّامة الطباطبائي كانت قائمةً على الجمع بين القوّة والأخلاق؛ فتعليم المهارة إنما هو عند الضرورة، لا لِلَذّة

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

في دراسة نظرية النوع الاجتماعي (الجندر) من وجهة نظر العلّامة، تُطرح مجموعة من الأسئلة، من بينها: ماذا يقول العلّامة الطباطبائي عن حقوق المرأة؟ وهل يمكن

قال الباحث الديني الإيراني “الشیخ مسعود عمراني” لقد لعب العلماء البارزون من الشيعة دوراً فعّالاً ودائماً في إعادة إنتاج وتعزيز الخطاب الإسلامي الحديث، ومن بين

يقول العلّامة الطباطبائيّ (رضوان الله عليه): عندما كنت في طريقي من تبريز إلى النجف الأشرف للدراسة، لم أكن أعرف شيئاً عن النجف، ولم أكن أعرف

كان العلامة الطباطبايي أول من سعى نحو مزج الفكر الفلسفي بالقضايا المعاصرة الحديثة إذ أسس تيارا فكريا في مجال الفلسفة الإسلامية. كان هناك توجها سائدا

قال أمين المجلس الأعلى للحوزات العلمية: ينبغي على جميع الطلبة الالتزام بآداب طلب العلم، ولكن من يرتدي الزي الديني يجب أن يكون أكثر التزامًا. كان

قال سماحة آية الله شبيري الزنجاني: إن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأن جهود الذين يسعون لخدمة الدين والشعب بدافع إلهي لن تذهب سُدى، ولن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل