
سبل تنمية الفكر والاستقلالية الذهنية
يُمكن للإنسان أن يكتسب الاستقلالية الفكرية من خلال اتباع العقل، والتفكّر، والحوار مع الحكماء، وضبط المشاعر والسيطرة عليها؛ إذ إن الإنسان العاقل يستطيع تمييز طريق

يُمكن للإنسان أن يكتسب الاستقلالية الفكرية من خلال اتباع العقل، والتفكّر، والحوار مع الحكماء، وضبط المشاعر والسيطرة عليها؛ إذ إن الإنسان العاقل يستطيع تمييز طريق

كتب الأكاديمي الايراني الأستاذ “محمد فنائي أشكوري”: “أفكار الشهيد السيد محمد باقر الصدر كانت مصدر إلهام للمقاومة في العراق وغيرها من مناطق العالم الإسلامي”. وأشار

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يحذِّرُ في جوهرته الكريمة من اتخاذ الدين لهواً ولعباً، لما للاستهانة بالدين من عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة، ويدعونا في

صرح آية الله جوادي الآملي بأن الحوزة والجامعة ليستا منفصلتين، وهما وحدة واحدة في الدين والفكر والعقيدة وإدارة البلاد. في درس خارج الفقه، أكد آية

إن حُسنُ الظَّنِّ بالله بُرهان على سلامة العقل، وصفاء الفكر، ويقين المؤمن برحمانية الله ورحيميته وحكمته ولطفه، وإذا كان حُسنُ الظَّنّ بالناس برهان على نَقاء

الشيخ علي الشيرازي تحولت العقلانية في التعاليم الإسلامية إلى كلمة تساوق الدين، إلى الحد الذي أشارت فيه الأحاديث والروايات إلى تساوق العقل والشرع. بنى الإمام

الصلاة والمناجاة هي الرابطة الوثيقة بين الإنسان والرب، بين المخلوق وخالقه. الصلاة هي المهدئ والباعث على اطمئنان القلوب المضطربة والمتعبة، وأساس لصفاء الباطن وتنوير الروح.

تتحدث الثقافة المعاصرة عن الإنسان الطبيعي ذو البعد الواحد وهو البعد المادي، والإنسان ضمن هذا الوصف مكتفي بذاته حيث يشكل من نفسه المرجع والمعيار لكل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل