
ظاهرة «الإسلام بلا مذهب» وتراجع الالتزام الديني لدى الشباب: قراءة نقدية
يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

حذّر باحث في التيارات الدينية الجديدة من تصاعد ظاهرة التنبؤ بالتنجيم (الأستروولوجيا) تحت غطاء أيديولوجي، معتبراً أنها تمسّ الدين والوعي العام عبر تسطيح الخطاب الديني،

إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

إن القيمة الإنسانية السامية تتجلى في أحلك الظروف وأصعب التحديات. وفي تاريخ البشرية، تبقى مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وشيعتهم الذين ساروا على نهجهم، أروع

أصدر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة كتابًا جديدًا بعنوان (نمط الحياة الإسلامية وأدواتها المعرفية)، للدكتور محمد كاوياني. ويأتي الكتاب ضمن سلسلة (نمط

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

في عصر تواجه فيه الأمة الإسلامية تحديات متعددة، من التفرقات المذهبية إلى هيمنة الأنظمة الاستكبارية، أصبحت مسألة الوحدة الإسلامية ضرورة حيوية أكثر من أي وقت

الموت ظل منذ القدم أحد أقدم وأعمق ألغاز الإنسان، سؤالاً يشغله منذ بزوغ وعيه وحتى حاضرنا المعاصر. وقد حاول البشر، عبر العصور، كشف حقيقة هذا

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية تتعلق بهذه النظرية، ونقدّم لكم هنا أحد هذه

في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل