
إذا كان القرآن «تبيانًا لكل شيء»، فلماذا لا ترد فيه أسماء أشياء كثيرة؟
قد يوحي تعبير «تِبْیَانًا لِکُلِّ شَیْءٍ» للوهلة الأولى بأن القرآن ينبغي أن يتحدث عن جميع الموضوعات والظواهر الموجودة في العالم. لكن عند قراءة هذا التعبير

قد يوحي تعبير «تِبْیَانًا لِکُلِّ شَیْءٍ» للوهلة الأولى بأن القرآن ينبغي أن يتحدث عن جميع الموضوعات والظواهر الموجودة في العالم. لكن عند قراءة هذا التعبير

أعلن مسؤول لجنة الشؤون الدولية باللجنة العليا للمسابقات القرآنية في إیران “السيد مصطفى حسيني النيشابوري” عن إنشاء قاعدة بيانات شاملة للناشطين القرآنيين على المستوى الدولي،

في الوقت الذي تجمع فيه واشنطن بين تصعيد الضغوط، وفرض العقوبات، والاغتيالات، وبين الحديث عن الحوار، يحاول البعض الاستناد إلى بعض الآيات القرآنية لتبرير التفاوض

أكد أستاذ في الحوزة العلمية أن إهمال الوالدين للصلاة يُعد من أبرز العوامل المؤثرة في عزوف الأبناء عنها، موضحاً أن عدم التزام الأب والأم بالصلاة،

في خطوة تعكس عناية مؤسسة “محمد السادس” لنشر المصحف الشريف بتنويع العرض المصحفي وبترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات المتداولة داخل المغرب وخارجه، أصدرت المؤسسة

الشبهات التي تُثار حول القرآن ليست، في الغالب، جديدة أو معقدة؛ فكثير منها لا يعدو كونه مجموعة من الإشكالات المتكررة التي تعود بين حين وآخر

🎦 كان القائد الش.هيد يحاورها في القرآن 🎙️الشيخ الكلبايكاني زوجالش.هيدة السيدة بشرى الخامنئي 📲 انشر تؤجر

بقلم الباحث اللبنانی فی الدراسات الاسلامیه “السيد بلال وهبي” وقال الله سبحانه وتعالى: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ

بقلم الكاتبة والباحثة الايرانية “أكرم بور صمدي” لم تكن آيات سورة “الأنفال” المباركة، والتي أُنزلت على الرسول الأعظم (ص) أثناء غزوة بدر، مجرد توجيهات لتحقيق النصر العسكري، بل كانت

أثار إقدام ناشط يميني متطرف على تمزيق وتدنيس نسخة من القرآن الكريم داخل كنيسة في مدينة نيويورك موجة من الإدانات، وسط تحذيرات حقوقية ودينية من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل