
القرآن الكريم يقدم منهج حياة وخريطة طريق للخلاص من استكبار أمريكا والكيان الغاصب
في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

الجزء التاسع من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال. سورة الأنفال التي نزلت في المدينة تتناول توضيح واجبات المؤمنين في القتال، وبالأخص

تتمحور سورة التوبة حول قضايا الحكم الإسلامي، ونقض العهود من قِبل المشركين والمنافقين، ومكانة التوسّل وطاعة الله ورسوله. وتُظهر آيات عديدة أنّ التوسّل في مسار

صرّح حجّة الإسلام والمسلمين الحسينيّ الكوهساريّ بأنّ هناك أنشطةً متعدّدةً قيد التنفيذ في إطار تعزيز الدبلوماسيّة القرآنيّة، مبيّنًا أنّ من أبرز هذه الأنشطة تعريف الطاقات

إنّ الرد على الشبهات النخبوية حول الاستقلال والثبات في مواجهة نظام الهيمنة، يتطلب إعادة قراءة عميقة للقرآن باعتباره كتاب الحياة؛ إذ يسعى كتاب «على مسار

الجزء السابع من القرآن الكريم يشتمل على ختام سورة المائدة وبداية سورة الأنعام. وقد نزلت سورة الأنعام بمحورية التوحيد، ومواجهة الشرك، والردّ على شبهات الكافرين،

الشروط السبعة لقبول الأعمال في الروايات أشار خطيب حرم السيدة الكريمة إلى الشروط السبعة لقبول الأعمال قائلاً: بحسب الروايات الواردة عن المعصومين، فإن أهم شروط

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

تمّ عقد إجتماع “تاريخ طباعة ونشر المصحف الشريف” بحضور الباحث الإیراني في الدراسات القرآنية حجة الإسلام والمسلمين “محمد علي خسروي”، في معرض طهران الدولي للقرآن

قبل فترة طلب الشيخ محسن قراءتي من قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي أن يحضر في إحدى جلسات درسه في البحث الخارج في الفقه ليُلقي على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل