
السؤال لماذا يُشار إلى الله في القرآن الكريم بضمير التذكير «هو»؟
الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

– عن جوائز العيد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “إذا كان أول يوم من شوال نادى منادٍ: أيها المؤمنون اغدوا

“في سجون الطاغوت، كنّا عندما تضيق صدورنا، وعندما نخاف… نتكلّم مع اللّه، لكن مَن لا يملك الإيمان ماذا يفعل؟! فهو شقيٌّ وتعيس”. يشكّل الدعاء أحد

إن الطاعة لله تعني الالتزام بأوامره كلها والابتعاد عن نواهيه كلها استجابةً له ولما أنزل من أحكام في شريعته، وشريعته تعالى رحيمة وحكيمة، فكل ما

إن التكبر على الله يعني رفض الإقرار بعظمته المطلقة وسُلطانه الكامل، والسَّعي لمزاحمة إرادته أو تجاوز حدوده، وقد يظهر هذا التكبر في صور متعددة. ورُوِيَ

كما نسأل الله تعالى كل شيء، نسأله النعم الجليلة والكبرى، ولا نستكثر نعمة مهما جلّت وعظمت أن نسألها من الله، إن كان ذلك في الإمكان،

المودة في القربى لقد جعل الله سبحانه حب آل البيت على الناس فريضة واجبة، فلا يصح إسلام أحد إلا بحبهم ومودتهم. قال تعالى (قل لا

الخوف والرجاء وترسيخ العبودية لله عز وجل من الحوافز النفسية التي تعمل على ترسيخ العبودية في النفس والشعور الذاتي بها، هو شعور الإنسان بأنه حقير
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.