
تحذير سماحة القائد المعظّم بشأن إسقاط علامات الظهور
الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

وكالة أنباء الحوزة | استطاع الفكر الشيعي، عبر ترسيخ شعائر كبرى كذكرى “النصف من شعبان” ومسيرة “الأربعين”، أن يبعث برسالة حية إلى العالم تُعلن استمرارية

أكّد سماحة آية اللّه مكارم الشيرازيّ أنّ فكرة المهدويّة وضرورة الحاجة إلى المنجي تمثّلان استمرارًا لمقام الإمامة ولزوم وجود الإمام في المجتمع البشريّ، مشدّدًا على

أصدر قسم النشر والإعلام في المركز الوطني الإيراني للإجابة عن الأسئلة الدينية أحدث أعماله بعنوان «العالم بعد الظهور». وبحسب ما أفادت به وكالة أنباء الحوزة،

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٢٧، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR بمناسبة ذكرى مولد وليّ العصر الإمام الحجة المنتظر (عج)، الارتباط التاريخي للإيرانيين بفكرة المهدوية.. «الانتظار»

أفادت وكالة حوزة للأنباء أن كتاب «المهدوية في القرآن» لسماحة آية الله علم الهدى هو عمل علمي يتناول بيان الارتباط الوثيق بين القرآن الكريم والمعارف

في زمنٍ طال فيه غياب إمام العصر (عج)، وانشغل فيه بعض الناس وسط زحام الهموم اليومية، فتراجع في أذهانهم ذكر ذلك الشمس المستترة خلف السحاب،

خاص الاجتهاد: في ملف شائك يختلط فيه “المنام” بالسياسة وتتصادم فيه “الأحلام” مع الثوابت اليقينية، يفتح الباحث المهدوي القدير الشيخ نصر الله آيتي النار على

خاص الاجتهاد: في الوقت الذي تترقب فيه الأمة ظهور المصلح الحقيقي، تبرز على السطح تيارات تدعي الوصل بالمهدي (عج) لتقويض أركان المذهب وتفتيت المرجعية الدينية.

يُظهر تحليل التحديات الأساسية المرتبطة بقضية المهدوية أنّ تحقّق العدالة العالمية ليس أمرًا مستحيلًا، بل هو ممكن حتى في أحلك الظروف، كما شهد التاريخ الإسلامي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل