
أحمد الحسن” تحت مجهر النقد.. الشيخ نصر الله آيتي يكشف زيف “الإمام الثالث عشر” وجاهلية أتباعه
خاص الاجتهاد: في ملف شائك يختلط فيه “المنام” بالسياسة وتتصادم فيه “الأحلام” مع الثوابت اليقينية، يفتح الباحث المهدوي القدير الشيخ نصر الله آيتي النار على

خاص الاجتهاد: في ملف شائك يختلط فيه “المنام” بالسياسة وتتصادم فيه “الأحلام” مع الثوابت اليقينية، يفتح الباحث المهدوي القدير الشيخ نصر الله آيتي النار على

خاص الاجتهاد: في الوقت الذي تترقب فيه الأمة ظهور المصلح الحقيقي، تبرز على السطح تيارات تدعي الوصل بالمهدي (عج) لتقويض أركان المذهب وتفتيت المرجعية الدينية.

يُظهر تحليل التحديات الأساسية المرتبطة بقضية المهدوية أنّ تحقّق العدالة العالمية ليس أمرًا مستحيلًا، بل هو ممكن حتى في أحلك الظروف، كما شهد التاريخ الإسلامي

للإجابة عن هذا السؤال، تذكر الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) مجموعة واسعة من النصوص التي تتناول علّة الغيبة وحكمتها وفلسفتها. وقد صنّف العلماء هذه

أشار مدير الحوزات العلمية في إيران إلى العلاقة بين مفهوم المهدوية ونصّ القرآن الكريم قائلاً: “إن القرآن الكريم مرآة تعكس المهدوية، والعديد من آياته لا

حوزة/ كتاب «الصحيفة المهدوية» هو مجموعة من الصلوات والأدعية والزيارات المنسوبة للإمام صاحب الزمان (عج)، والتي جُمعت بهدف التعريف بواجب الدعاء لتعجيل الظهور. نُظمت محتويات

تُعَدّ وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيرًا في عالم اليوم؛ فهي، فضلًا عن وظيفتها المباشرة التي تؤثّر من خلالها تأثيرًا مباشرًا في الأفراد، قادرة أيضًا

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

أكد رئيس مؤسسة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) على ضرورة العناية العميقة والاستراتيجية بالمعارف المهدوية، مشددًا على أن ربط قضية المهدوية بالنظام والثورة الإسلامية يُعدّ

أشارت الأكاديمية والباحثة الايرانية في الشؤون الدينية “مريم بورحسيني” إلى أن المهدوية حقيقة حيّة في حياة المؤمنين، قائلة: “إن الانتظار لايعني فقط الترقب السلبي، بل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل