
نهاية مسير الإنسان إلى الجنة أو إلى النار
إن مسير الإنسان هو موضوع شائك يتناول رحلة الإنسان منذ نشأته وحتى نهايته. في هذا السياق يُعتبر مسير الإنسان بمثابة خريطة تحدد مصيره، حيث ينقسم

إن مسير الإنسان هو موضوع شائك يتناول رحلة الإنسان منذ نشأته وحتى نهايته. في هذا السياق يُعتبر مسير الإنسان بمثابة خريطة تحدد مصيره، حيث ينقسم

الشيخ الشهيد راغب حرب رحمه الله شتان ما بين حالتين يقف فيهما الإنسان متحدثاً: الأولى، في ذكرى ميّتٍ من موتانا؛ والثانية، متحدثاً عن شهيدٍ من

إنطلق المفسرون من الآية الكريمة “هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضىَ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ” بأن هناك أجلين الأول، مسمّى ومحتوم والثاني معلّق وغير

إن الحياة الدنيا وفقاً للتصور الإسلامي ليست دار قرار، بل دار ممَرٍّ نَحو الآخرة، مجرَّد مرحلة انتقالية محكومة بالزوال والانتهاء، يعيش الإنسان فيها مُدَّة من

كما ينبغي الانتباه – ضمن دراسة ظاهرة الموت – إلى حقيقة أنّ ظاهرتي الموت والحياة توجدان في عالم الوجود نظام التعاقب، بمعنى أنّ موت كلّ
القسم:التاريخ الموضوع:بني أمية العنوان:معاوية يموت بسبب الجرب الكتاب :المعارف الكاتب:إبن قتيبة المتوفى:276 الراوي:إبن إسحاق رقم الوثيقة:628

زهیر الأعرجی لا شك ان النظرية القرآنية تولي الأسرة عناية فائقة لادراكها أهمية الدور الذي ينبغي أن تلعبه تلك المؤسسة على الساحة الاجتماعية ، بخصوص

الوسواس مرض أساسه الشيطان الرجيم فإذا كان في الدين أو النظافة والطهارة، فيبدأ الشيطان الرجيم ببث الافكار والدعوات في ذهن الانسان، ويبدأ ذلك الشخص بالاستجابة

حينما يتقدم الزوجان بالعمر، وبزواج أبنائهم واستقرارهم بحياة مستقلة عنهما، يزداد تعلّق كلّ منهما بالآخر، فتكبر دائرة الوحشة بزواج أحد أبنائهم إلى زواج الابن الأخير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل