
وعد النصر الإلهي في ظلّ الصبر والتقوى
القرآن الكريم هو كتاب الهداية في جميع الأزمان، وقد وضع في المنعطفات التاريخية مبادئ أمام المؤمنين لا تزال ترشد الطريق في الأيام التي يخيّم فيها

القرآن الكريم هو كتاب الهداية في جميع الأزمان، وقد وضع في المنعطفات التاريخية مبادئ أمام المؤمنين لا تزال ترشد الطريق في الأيام التي يخيّم فيها

أصدر المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية اللّه العظمى حسين مظاهريّ بمناسبة أربعينيّة استشهاد قائد الأمّة الإسلاميّة سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ (قدّس سرّه)

أشار سماحة آية الله جوادي الآملي في كلماته إلى “ثواب أهل الاستقامة والتوكل”، مؤكداً أن الله سبحانه يمنح المؤمنين الصابرين الذين يقولون “حسبنا الله ونعم

أوضح حجة الإسلام بهجت بور، من خلال تحليله للآيات الاستراتيجية في سور النساء والأنفال والأحزاب، الظروف الراهنة لجبهة الحق في مواجهة هجوم الاستكبار العالمي. وأكد

من السنن التي يقررها القرآن الكريم في مسار التاريخ سنّة نصر الله للمؤمنين وكسر شوكة القوى التي تتكئ على الظلم والغدر. وكثيراً ما يذكّر القرآن

من جملة السنن الإلهية التي تجلت بوضوح في مسيرة الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، بل في عموم تاريخ الإسلام، أن النصر ليس مرهوناً ببسالة المقاتلين في

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

يتناول الأستاذ مؤيدي في حديثه سؤالاً جوهرياً: لماذا يرزح مجتمع المؤمنين أحياناً تحت وطأة الهزائم والأحداث المؤلمة، رغم وعد الله الصادق: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل