
إذا كان القرآن «تبيانًا لكل شيء»، فلماذا لا ترد فيه أسماء أشياء كثيرة؟
قد يوحي تعبير «تِبْیَانًا لِکُلِّ شَیْءٍ» للوهلة الأولى بأن القرآن ينبغي أن يتحدث عن جميع الموضوعات والظواهر الموجودة في العالم. لكن عند قراءة هذا التعبير

قد يوحي تعبير «تِبْیَانًا لِکُلِّ شَیْءٍ» للوهلة الأولى بأن القرآن ينبغي أن يتحدث عن جميع الموضوعات والظواهر الموجودة في العالم. لكن عند قراءة هذا التعبير

السيد وديع الحيدري جاء في ردّ سماحة الإمام الخامنئي دام ظله على رسالة مجموعة من التلاميذ حول مسيرة الأربعين : (…تقبّل الله زيارتكم،

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

أكد سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، أن العقل البشري يمثل الأداة الأساسية التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان للوصول إلى الحقائق، مبيّناً أن

الظاهر من الآية الشريفة أنَّ إبليس نسب الغواية التي وقع فيها إلى الله جلَّ وعلا، وحيثُ إنَّ الظاهر من مدلول الغواية هو الضلال فهذا يقتضي

السيد وديع الحيدري إنّ أسباب الهداية وعوامل الانحراف لا تتغيّر بتغيّر ظروف الزمان والمكان ، بل هي من السنن الثابتة والمشتركة بين أفراد البشر على

إن الإمام أمير المؤمنين (ع) يقول: من طلب الهداية من الضّال، فعاقبته العمى عن الطريق القويم، لأن طالب الهدى يسير خلف من يُرشده، فإذا كان

قال الباحث الایراني في مجال الذكاء الاصطناعي “الشيخ عباس نصيري فرد”: “نظراً للحجم الواسع وتعقيدات المعاني في القرآن، فإن الاستفادة من قدرات المعالجة والتحليل للذكاء

الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب قدس سره نُقل عن أحد الأعاظم أنّ أحد المؤمنين كان السبب في يقظته من نوم الغفلة ودفعه نحو تحصيل المعرفة

يبلغ الله تعالى عباده المقصد عبر سنة الهداية التي تتحقق بالهداية التي يأتي بها أنبياء الله (علیهم السلام). فإن سنّة الهداية قد تشمل جميع البشر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل