
نحن اليوم نعيش حالة انتظار الفرج
نحن اليوم نعيش حالة انتظار الفرج آية اللّه العظمى الإمام الشـ . ـهـ . ـيدالسيد علي الحسيني الخامنئي (ره) 📲 انشر تؤجر 💬 اشترك

نحن اليوم نعيش حالة انتظار الفرج آية اللّه العظمى الإمام الشـ . ـهـ . ـيدالسيد علي الحسيني الخامنئي (ره) 📲 انشر تؤجر 💬 اشترك

نحن اليوم نعيش حالة انتظار الفرج 🎙️ آية اللّه العظمى الإمام الشـ . ـهـ . ـيدالسيد علي الحسيني الخامنئي (ره)

المنتظر الحقيقي للإمام العصر (عجل الله تعالی فرجه الشريف) هو الذي يجمع بين المعرفة والذكر والدعاء، وفي الوقت نفسه يكون دائمًا مستعدًا للجهاد والشهادة. الزهاد

الانتظار الصحيح لظهور الإمام المهدي (عج) لا يعني تعطيل أحكام الإسلام، بل هو استعداد عملي للانضمام إلى جبهة الحق. ظهور الإمام المهدي (عج) هو تحقق

إنَّ الاعتقاد بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف يندرج ضمن الرؤية الكونيّة للأديان، التي تطرح إجابات شاملة عن الكون، والإنسان، ونشأة الوجود، ومعاده. ومن

يعرف الإمام السجاد عليه السلام في حديث خيرة أهل الزمان هكذا: “إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيبَتِهِ الْقَائِلُونَ بِإِمَامَتِهِ الْمُنْتَظِرُونَ لِظُهُورِهِ أَفْضَلُ أَهْلِ كلِّ زَمَانٍ”. روي عن

الانتظار معناه أن تكونوا متأهّبين دائماً. لو ظهر إمامكم المكلف بتحقيق العدالة وتكريسها في كل العالم، فيجب أن نكون أنا وأنتم متأهّبين. ليس الانتظار بمعنى

انتظار الفرج ومعناه الصحيح جعل الله هذا العيد السعيد مباركاً على جميع المسلمين وكافة المستضعفين لا سيما شعبنا. ما اريد التحدث به اليوم إليكم، هو

يحمل مفهوم “انتظار الفرج” البشرى للبشريّة جمعاء، فلا يختصّ بفرد معيّن أو جماعة محدّدة، إذ تمثّل مسألة نهضة المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف قضيّة

عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ [الباقر] (عليه السلام): يَابْنَ رَسُولِ اللَّه، هَلْ تَعْرِفُ مَوَدَّتِي لَكُمْ، وانْقِطَاعِي إِلَيْكُمْ، ومُوَالاتِي إِيَّاكُمْ؟ قَالَ: فَقَالَ (عليه السلام):
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل