
في وداع شهر رمضان المبارك: تأملات في الخسارة والربح
يشرح آية الله جوادي آملي دام ظله بعض فقرات دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام في وداع شهر رمضان، يقول: «وَأَرْبَحْنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ» أي

يشرح آية الله جوادي آملي دام ظله بعض فقرات دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام في وداع شهر رمضان، يقول: «وَأَرْبَحْنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ» أي

نقتبس بعض النقاط المهمة حول ليلة القدر من كلام سماحة آية الله العظمى جوادي آملي دامت بركاته: النقطة الأولى: مع أن كل موجود طبيعي في

في رسالة مهمة مصورة، دعا المرجع الديني آية الله عبد الله جوادي الآملي الشعب الإيراني إلى الحفاظ على الوحدة والتماسك مؤكداً أن الجميع يقفون اليوم

صرّح آية الله العظمى جوادي آملي: إذا أراد العلماء العمل بمنهج الإمام، فلا بد أن يعرفوا في أي عصر وبيئة يعيشون. وذكرت وكالة أنباء الحوزة:

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

ما أفضلُ ما نجنيه في شهر رمضان المبارك؟ الجواب: ذُكرت فضائل كثيرة، ومن جملتها أنَّ الحرية من أعظم النِّعم. أن يخرج الإنسان من قيد الشهوة،

رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من المسك. فالصوم يُعطّر باطن الإنسان، والملائكة تشهد بمغفرته، والله تعالى يخاطبه

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

إنّ الذات الإلهيّة المقدّسة لم تُوجب علينا العلم فحسب، بل قرّرت لنا علومًا كثيرة، وأقسمت بالأداة العلميّة؛ فأقسمت بالقلم، وأقسمت بالحبر، وأقسمت بالكتاب وبالعلم نفسه،

انطلقت صباح يوم السبت 25 شعبان 1447فعاليات المهرجان السابع والعشرين لكتاب العام للحوزة العلمية برسالة من سماحة آية الله جوادي آملي، وبحضور حاشد من الباحثين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل