
ما الدور الذي يلعبه الأمل في المستقبل في التربية الصحيحة لأبنائنا؟
الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

في الحرب المركّبة والهجوم الثقافي الذي يشنّه العدو، تُعدّ الأسرة خطّ الدفاع الأوّل. وتمثّل التربية السياسية للمراهقين درعًا واقيًا في مواجهة الحرب الناعمة للعدو. فمن

يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه. ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه. أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟ كلّ ما يسمعه من

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء أن التربية السليمة للناشئة ترتكز على أربع دعائم أساسية هي: الوعي، الاحترام، المحبة، والثقة.فكما تفتقر الشجرة في نموها إلى التربة والضياء،

حوزة/ من أبرز همومِ الأسر المتديّنة أن تُربّي أبناءها تربيةً تجعلهم أهلَ صلاةٍ وعبادة، سالكين طريقَ الدِّين. غير أنّ الخطوة الأولى في هذا المسار ينبغي

إنّ التحوّلات المصاحبة لمرحلة البلوغ قد تُربك العلاقات داخل الأسرة؛ فقد تظهر تقلّبات مزاجية، وتتّسع المسافات العاطفية، وتنشأ مشاجرات. غير أنّ الصبر، والحوار الهادئ، والحفاظ

إنّ التربية الدينية الحقّة لا تبدأ بالكلام، بل تتأسّس على قدوة الوالدين، وعلى ربط الدين بالعقل والوجدان ومجريات الحياة اليومية. وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّ

أشار سماحة آية الله جوادي آملي في بيانٍ له إلى «وظيفة الإنسان تجاه الماضي والمستقبل في بنيان الأسرة»، وذكر قائلاً: إنّ الأبناء الصالحين، كإسماعيل وإسحاق

ما هوالمقصود بالاهمال في التربية؟ الإهمال في التربية: هو أن يهمل الآباء تلبية رغبات وحاجات الطفل. وعدم تشجيعه وإثابته على سلوك جيد. وكذلك عدم معاقبته

زينب علي مظاهر كثيرة خاطئة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية ومشاهد تتعدّد في منازلنا.. القاسم المشترك بينها أنها تعرقل النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل