
نفحات قرآنية.. “وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب…”
قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ- الآية 64 من سورة

قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ- الآية 64 من سورة

آية 64 من سورة العنكبوت المباركة … قال تعالى :ما هٰذِهِ الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَهوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ ۚ لَو كانوا

كلّ واحدة من الآيات السبع في هذه السّورة تشير إلى حقيقة هامّة: ( بِسْمِ اللَّهِ … ) 1 بداية لكلّ عمل، و تعلّمنا الاستمداد من

إذا كان القرآن الكريم “تبيان لكل شيء” لماذا غيّب الكثير من الأحكام وتفصيلاتها التي بيّنها النبي وأهل البيت (ع) والفقهاء العدول؟ أولاً: القرآن لم يغيب

لقد استند القرآن الكريم إلى مختلف أنواع البراهين التي تثبت وجوده تعالى، ورغم تنوع البراهين، التي تحاكي أذهان كافة أصناف الناس، فإن منها ما يناسب

قال الله تعالى في محكم كتابه: “وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ * فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: “خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ” (سورة التغابن المباركة، آية 3). صَوَّرَكُمْ

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ” (سورة الذاريات المباركة 50-51). إني لكم نذير مبين: قال تعالى في

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (سورة غافر المباركة – آية:44). بين

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوْا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ” (سورة البقرة المباركة – الآية:24)
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل