
تشخيص مكامن الخلل في قوانين المهر والفراغات التشريعية
بتاريخ العاشر من الشهر العاشر سنة 1404 هـ ش الموافق يناير 2026 م، عُقدت في مؤسسة معصومية للتعليم العالي الحوزوي في مدينة قم جلسة علمية

بتاريخ العاشر من الشهر العاشر سنة 1404 هـ ش الموافق يناير 2026 م، عُقدت في مؤسسة معصومية للتعليم العالي الحوزوي في مدينة قم جلسة علمية

في زمنٍ طال فيه غياب إمام العصر (عج)، وانشغل فيه بعض الناس وسط زحام الهموم اليومية، فتراجع في أذهانهم ذكر ذلك الشمس المستترة خلف السحاب،

خاص الاجتهاد: في ملف شائك يختلط فيه “المنام” بالسياسة وتتصادم فيه “الأحلام” مع الثوابت اليقينية، يفتح الباحث المهدوي القدير الشيخ نصر الله آيتي النار على

خاص الاجتهاد: في الوقت الذي تترقب فيه الأمة ظهور المصلح الحقيقي، تبرز على السطح تيارات تدعي الوصل بالمهدي (عج) لتقويض أركان المذهب وتفتيت المرجعية الدينية.

يُظهر تحليل التحديات الأساسية المرتبطة بقضية المهدوية أنّ تحقّق العدالة العالمية ليس أمرًا مستحيلًا، بل هو ممكن حتى في أحلك الظروف، كما شهد التاريخ الإسلامي

إن مبدأ الأمل مسألة عقلائية واجتماعية في أصلها، غير أنّ اللاهوت الديني يرفعه إلى مستوى أسمى وأكثر رسوخًا واستدامة. ويضطلع دور الحوزة هنا بوظيفة مزدوجة:

في تقريرٍ لوكالة أنباء الحوزة، ومع اقتراب بدء المسيرة الأربعينية «بيان الحقيقة» التي ترتكز على تبيين فلسفة الحجاب ونمط العيش العفيف، يبرز سؤالٌ جوهريّ يزداد

نشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي حوارًا مع الدكتور علي لاريجاني، مستشار قائد الثورة الإسلامية، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثّل القيادة فيه، وذلك لعرض الرواية والتحليل

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي النص الكامل للحوار الذي أجراه في العام 2021 ميلادي مع الشهيد اللواء أمير علي حاجي زاده، ويُنشر للمرّة الأولى، وجرى فيه

أكد نائب جامعة الأديان والمذاهب في الشؤون الدولية “الشيخ محمد مهدي تسخيري” في مقال أن الحوار بين زعماء الأديان يشكّل فرصة لإقامة العدالة العالمية. وعقب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل