ليلة القدر الثالثة وهِيَ أفضل مِن الليلتين السابقتين (19، 21 رمضان)، ويستفاد مِن أحاديث كثيرة أنّها هِيَ لَيلَة القَدر، وهي ليلة الجهني، وفيها يقدر كُل
المقصود برفع المصحف هو وضع المصحف الشريف على الرأس و التوسل الى الله عز و جل بالقرآن الكريم و النبي المصطفى محمد صلى الله عليه
دعاء أبي حمزة الثمالي كامل مكتوب… اِلهي لا تُؤَدِّبْني بِعُقُوبَتِكَ، وَلا تَمْكُرْ بي في حيلَتِكَ، مِنْ اَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يا رَبِّ وَلا يُوجَدُ إلاّ مِنْ
هذا الدّعاء يحتوي على مائة فصل وكلّ فصل يحتوي على عشرة أسمآء مِن أسماء الله تعالى وتقول في آخر كلّ فصل : سُبْحانَكَ يا لا
منذ أن تغرب الشمس في ليلة القدر يعمّ السلام الإلهي الأرجاء حتّى مطلع الفجر. الليلة المعروفة بليلة القدر أفضل وأرفع من ألف شهر. على العبد
و يستحب قراءة دعاء رفع المصحف عند وضع المصحف الشريف على الرأس حسب ما رُوي عن الامام جعفر الصادق عليه السلام. رَوَى السيدُ بن طاووس،
قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من
دعاء الافتتاح، من أدعية شهر رمضان المبارك، يُدعى به في كلّ ليلة من ليالي هذا الشّهر ويحتوي على مضامين أخلاقية وروحية متضمنا الصلاة على النبي
دعاء “يا علي يا عظيم” من الأدعية الواردة في شهر رمضان الفضيل. يُستحب الابتهال إلى الله عَزَّ و جَلَّ بالدعاء المَرِوي عن الإمامين جعفر بن
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.