سؤال وجواب

السؤال: ورد في الحديث عن الأئمّة عليهم السلام: نحن حجة الله على خلقه وأمّنا فاطمة حجة الله علينا. ما معنى “وأمّنا فاطمة حجة الله علينا”؟

الجواب: معنى “الحجّة” هو ما يُحتجّ ويُستدَلَ به، وهنا بمعنى الدّليل إلى الله تعالى يحذّر به عباده وينذرهم، ويهديهم من خلال العقل والعلم، ومقام الحجّيّة

للقراءة

السؤال: ما هي الأدلّة النّقليّة (قرآن ورواية) على انتفاع الأموات بعمل الأحياء، مع اعتقادي بعدم وجود مانع عقليّ لتوصيل النّفع من الحيّ للميّت، وهل يمكن لأيّ إنسان أن يستأجر إنساناً آخر للقيام بعبادات من أجل الميّت أم لا بدّ من كون الحيّ إبناً للميّت؟

الجواب: لقد ورد في جملة من الروايات الشريفة انتفاع الأموات بعمل الأحياء , كما جاء عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) قوله: (إذا مات

للقراءة

السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟

الجواب: في الرواية الأولى ( إلاّ فاطمة ) الحصر هنا إضافي بمعنى أن الخطاب موجه للموجودين دون النظر الى العموم بحيث يشمل عموم الخلق من

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل