
عندما يسأل الطفل، كيف نجيبه؟ + سبع طرق تطبيقية
يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

الجواب: إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على

السؤال: الجواب: *ترجمة مركز الإسلام الأصيل

السؤال: كيف يمكن التوفيق بين قولكم إنّ عامّة الناس يفهمون القضايا فهمًا جيّدًا، وبين آياتٍ من قبيل: «أكثر الناس لا يعلمون» و«أكثر الناس لا يعقلون»،

يتناول هذا المقال أهمّ المباحث المتعلّقة بحياة السيّد علي الأكبر (ع)، ويستعرض باختصار بعض الأسئلة المطروحة حول عمره، وزواجه، واسم والدته المكرّمة، استنادًا إلى الروايات

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

السؤال: هل الله لا يعرف اللغة الفارسيّة حتى يجب أن نكلّمه بالعربيّة؟ الجواب: في الحقيقة أنّ الله خلق جميع اللغات وخلق جميع البشر، وهو يسمع

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على

بمناسبة ميلاد علي الأكبر (عليه السلام) في الحادي عشر من شهر شعبان، نسلط الضوء في السطور التالية على مسألة تاريخية تتعلق بتحديد شخصية “الأكبر” من

من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل