
ضرورة الانتفاع من بركات اَشهُر رجب، شعبان ورمضان
درس من الامام الخميني(قدس سره) ضرورة الانتفاع من بركات اَشهُر: رجب، شعبان ورمضان انّ الدعاء بمعناه الخاص، متجذّر في الغريزة الأنسانية وتوأم الأنسان وهو معه
درس من الامام الخميني(قدس سره) ضرورة الانتفاع من بركات اَشهُر: رجب، شعبان ورمضان انّ الدعاء بمعناه الخاص، متجذّر في الغريزة الأنسانية وتوأم الأنسان وهو معه
بمناسبة اقتراب موعد أفول شهر شعبان المعظّم، وعلى أعتاب شهر الله الأعظم، شهر رمضان المبارك، اخترنا لكم مقاطع من كلام وليّ أمر المسلمين الإمام الخامنئي
وردت روايةٌ عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في فضل صيام الأيّام الثلاثة الأخيرة من شهر شعبان. فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق
ادعية مستحبة في شهر شعبان بسم الله الرحمن الرحيم يا اجل من كل جليل يا اكرم من كل كريم و يا اعز من كل عزيز
مما لا شك فيه أن شريحة الشباب وبخاصة طلبة الجامعات من أهم الركائز الاجتماعية، مما يجعل الاهتمام بهم عقائدياً وفكرياً وثقافياً من الضرورات الملحة، فحماية
كيف نوفِّق بين الروايات التي تقول أنَّ الإمام الحجَّة (عج) تدوم دولتُه سبع سنين، وبين ما ورد في الدعاء: (حتى تُسكنَه أرضَك طوعًا وتُمتِّعه فيها
فلسفة الانتظار الذي تبتنى عليه فكرة “المهديّ المنتظر” فقد شرحها واحد من كبار علماء الشيعة الإماميّة في القرن الرابع الهجريّ، وهو عليّ بن الحسين بن
لقد تواتر في الكتب والرسالات السماوية والمذاهب المختلفة عن وجود منقذ عالمي يقود البشر نحو الخلاص وإيجاد مجتمع بشري قائم على العدالة والحرية والحق. وهذا
إنّ المجتمع المهدويّ هو ذلك العالم الّذي يأتي فيه إمام الزّمان ليصلحه، وهو المجتمع نفسه الّذي ظهر من أجله جميع الأنبياء. أي أنّ كلّ الأنبياء
هنا إذا رجعتم إلى الآيات والرّوايات وبالتّأكيد إنّ المحقّقين والمتتبّعين قد فعلوا ذلك فسوف تجدون خصوصيّات أخرى. المجتمع الّذي لا يوجد فيه أيّة علامةٍ للظّلم
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.