
وصف حجّة الإسلام والمسلمين مردان بور، معاون شؤون التبليغ والثقافة في حوزة قم العلميّة، شهر رمضان المبارك بأنّه «ربيع اليقظة للنفوس وموسم التحليق للأرواح»، مؤكّدًا

اَللّـهُمَّ ارْزُقْني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبيهَ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالَّتمْويهِ، وَاجْعَلْ لى نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْر تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودِكَ يا اَجْوَدَ الاَْجْوَدينَ.

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

كان المرحوم العلّامة العلامة الطباطبائي يقضي ليالي شهر رمضان ساهرًا إلى الصباح؛ فكان يلقي درسًا في التفسير، ثم يطالع مقدارًا من الوقت، ويصرف بقيّة الليل

أطلق المَجمَعُ العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، الختمة القرآنية الرمضانية المركزيّة المرتّلة في العاصمة بغداد. وينظّم الختمة معهدُ القرآن الكريم في بغداد التابع

أعرب آية اللّه العظمى نوريّ الهمدانيّ عن أسفه لتحميل سلك رجال الدين مسؤوليّة الكثير من مشاكل البلاد، بما فيها القضايا الاقتصاديّة، مؤكّدًا أنّ الواقع خلاف

انعقد محفل الأنس بـ«القرآن الكريم» عصر اليوم (الخميس) 19/2/2026، بمشاركة عدد من الأساتذة والقراء المميزين والدوليين، وبحضور قائد الثورة الإسلامية، في حسينية الإمام الخميني (قده).

اَللّـهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءَةِ ايـاتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل