
بحسب روايات المعصومين (عليهم السلام)، فإنّ صلاة الليل ليست فقط نور القبر وتاج يوم القيامة، بل هي شرط حقيقي لاتباع أهل البيت (ع)، وسلاح فعّال

رؤية أخلاقية في ترتيب الأولويات العبادية أكّد حجّة الإسلام والمسلمين السيد أحمد فقيهي، أستاذ الأخلاق في الحوزة العلمية بقم، أنّ المنهج الصحيح في الحياة العبادية

قال الأمين العلمي لمركز أبحاث المهدوية: “وفقاً لأحاديث الإمام الحسن العسكري (ع)، فإن الانشغال بالعبادة وصلاة الليل، والتحلي بالصبر في الحياة اليومية، وكذلك الانتظار المستمر

يشير سماحة آية الله بهجت (قدّس سرّه) في بعض تصريحاته إلى نقطة دقيقة وعملية حول التوفيق في العبادة، وخاصة صلاة الليل. أكّد سماحة آية الله

لماذا يزداد بكاء الإنسان في شهر رمضان؟ لأنه مسرور جدّا. الإنسان الكئيب لا يبكي بل يبحث عن فرص الضحك واللعب، بينما الإنسان المسرور فيودّ أن

في سكينة الليل، حيث تهمس النجوم بأسرار السماء، وتتنفس الأرواح نسيم الرجاء، تُفتح أبواب الرحمة والعطاء، وتنساب أنوار الاستجابة في الأرجاء. هناك، في عمق السكون،

صلاة الليل في المستشفى كان الإمام ينام في ساعةٍ محددة، ويستيقظ في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل لصلاة الليل. وطوال المدة التي قضاها في

لا يمكن الإحاطة بخصائص الإمام وصفاته وشؤونه الكمالية من قِبل من هو أدنى منه رتبة في مراتب الكمال الإمكاني، وما يتم ذكره هو ما تتلقاه

إن الأسحار فرصة ثمينة للمؤمن تجلب له اليُمن والبركة والرزق ولكنها في شهر رمضان المبارك تحظي بأهمية مضاعفة. وتفيد الروايات بأن من أقام الليل عند
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل