
الأَوْفَى والأَبَرّ
تقولُ الروايةُ: جَمَعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (ع) أَصْحَابَهُ عِنْدَ قُرْبِ المسَاءِ، قالَ: «أُثْنِي عَلَى اللَّهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ، وأَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ… أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ

تقولُ الروايةُ: جَمَعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (ع) أَصْحَابَهُ عِنْدَ قُرْبِ المسَاءِ، قالَ: «أُثْنِي عَلَى اللَّهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ، وأَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ… أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ

لم تكن عبارة “مثلي لا يبايع مثل يزيد” رفضا شخصيا لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، بل كان قانونًا عابرا للشخصيات والتاريخ، وحدودا رُسمت بين خطابين ونوعين

شهد صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، تأدية خَدَمة العتبة العبّاسية المقدّسة مراسم الممارسة العبادية، تزامنًا مع ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم

أعلنت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، عن نجاح خطتها الخاصة بإحياء مراسم عاشوراء وبالخصوص عزاء (ركضة طويريج) وتقدم شكرها لجميع من ساهم بإنجاح مراسم الزيارة.

“إنّ كل ما لدينا من محرم وعاشوراء” بهذا يعبر أمير البيان في زماننا الحاضر الإمام الخميني العظيم”قدس سره” عن سر انتصار الثورة الإسلامية ومصدر جميع

إنّ القيمة الكبيرة التي توليها رواياتنا لقطرة واحدة من الدموع لمظلوم كربلاء عليه السلام، بل وحتّى للتباكي والتظاهر بالبكاء، ليست من باب أنّ سيّد المظلومين

وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ جاءَ في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرةِ لأهلِ بيتِ العصمةِ والطهارةِ (عليهِمُ السلامُ): «وَدَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ ﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾[1]، وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ

لايجوز أن تبقى ذكرى الحسين حيّة لدن طائفة من المسلمين ويُحرم من عطائها غيرهم.. لابد من إحيائها على الصعيد الإسلامي.. عندئذ ستكون وسيلة “تقريب” بل

كما جرت العادة في كلّ عام، شارك جمعٌ من المعزّين بآل الله (عليهم السلام)، في مجلس عزاء ذكرى استشهاد أبي عبد الله الحسين (عليه السّلام)،

عن الإمام الصادق عليه السلام: “اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنّها سورة الحسين عليه السلام وارغبوا فيها رحمكم الله”. فسُئل: كيف صارت هذه السورة للحسين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل