
فراق الإمام الخامنئي حارقٌ لقلوب الأحرار في العالم
قلم رجل الدين الايراني السید مرتضى الحسینی کمال آبادی “أحر التعازی بشهادة آیة الله العظمی السید علی الخامنئی (قدس سره) بسم الله الرحمن الرحیم إِنَّا

قلم رجل الدين الايراني السید مرتضى الحسینی کمال آبادی “أحر التعازی بشهادة آیة الله العظمی السید علی الخامنئی (قدس سره) بسم الله الرحمن الرحیم إِنَّا

تقيم الحوزة العلمية في النجف الأشرف، مجلس الفاتحة على روح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، يوم السبت المقبل.

في استمرار للحقد اليهودي التاريخي، ادعى “إيدي كوهين” العنصر الإعلامي الإسرائيلي أن اغتيال الشهيد الإمام الخامنئي هو ثأر لمقتل “مرحب” في غزوة خيبر. استذكر “إيدي

أصدر رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران رسالة موجهة إلى قادة الأديان في العالم، أدان فيها اغتيال الشعب الإيراني والقائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية

لم تكن فلسطين في فكر الشهيد الخامنئي ملفاً سياسياً، بل جوهر المشروع ومحور الاصطفاف، آمن أن تحريرها فريضة أممية، فجعلها بوصلة حياته، وقيادةً بدأت بفلسطين

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ إنّ سماحة القائد الشهيد الإمام الخامنئي في الفترة التي عاشها في السجن الانفرادي بحسب

تُعدّ فترة رئاسة الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي من أهم مراحل تاريخ الثورة الإسلامية. ولا شك أن المرحلة التي انتُخب فيها سماحته

أصدر “الشيخ إبراهيم الزكزاكي”، رئيس الحركة الإسلامية في نيجيريا، رسالة تعزية في إستشهاد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي. جاء في الرسالة: “بسم الله

عزى المفتي العام السابق في البوسنة “الشيخ مصطفي ابراهيم تيسيرتش”، بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (رض)؛ مؤكداً في رسالة التعزية على،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل