
مشارکة متولي العتبة الرضویة المقدسة في مسیرة الأربعین الحسیني
خلال مشارکة آية الله أحمد المروي؛ متولي العتبة الرضوية المقدسة، في مسیرة الأربعين، شکر خدام المواكب على الطريق من النجف إلى كربلاء، علی خدماتهم وجهودهم

خلال مشارکة آية الله أحمد المروي؛ متولي العتبة الرضوية المقدسة، في مسیرة الأربعين، شکر خدام المواكب على الطريق من النجف إلى كربلاء، علی خدماتهم وجهودهم

تشهد محافظة النجف الأشرف والكربلاء المقدسة استنفاراً رسمياً وأمنياً وشعبياً واسع النطاق، تحضيراً لاستقبال ملايين الزوار في ذكرى الأربعين للإمام الحسين عليه السلام، على طول

قال الكفعمي رحمه الله: إنما سميت بزيارة الأربعين لأن وقتها يوم العشرين من صفر فيكون أربعين يوما من مقتل الحسين عليه السلام في العاشر من

على طريق المشاة (المشاية) بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، افتُتح موكب نداء الأقصى الدولي للسنة الرابعة، بمشاركة حاشدة من علماء وشخصيات من مختلف دول العالم.

أكد الشيخ محمد نوري، نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، وجودَ امتزاجٍ بين تضحية كربلاء وفداء أهل البيت (ع)، وبين ما يجري في غزة من

أقيمت مراسم « إذن خدمة خدّام الأربعین» في حرم الإمام الرضا (ع) بحضور جمع من خدام العتبة الرضوية المقدسة وموظفي قسم الخدمات في بلدیة مشهد

تعتبر مصيبة السيّدة رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وطريقة إستشهادها من أبشع مظاهر إنتهاك حقوق الطفل في تاريخ البشرية

فصول الأسى الحسيني كثيرة، فيحار المرء عند أي فصل يقف، فكلها تُدمي القلوب قبل العيون، وحقاً نقول تعساً لقلوب لا تُدميها مصائب الطف وما بعدها،

رُقَية بِنت الحسين عليه السلام، حضرت واقعة الطف وهي صغيرة، وسارت مع ركب سبايا كربلاء إلي الشام وتوفيت هناك. يُنسب في دمشق منذ العهد الأيوبيين،

لقد انتصر ذلك المجاهد في سبيل الله (الحسين عليه السلام) على العدوّ، من جميع الجهات، حيث وقف بمظلوميّة في مواجهة ذلك العالم وسُفكت دماؤه وأسِرت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل