
دعاء يوم الجمعة كامل مكتوب
من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ وَالْأَحْيَاءِ ،

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ وَالْأَحْيَاءِ ،

بعدما تبين أنه لا بد من إمام ومعالمه بعد النبي الصادع بالدعوة، وأنه يجب أن يكون أفضل الخلق وأكملهم، وأشدهم معرفة بالرسالة والدعوة، وأن يكون

يعتبر الإسلام أنّ الإنسان محتاج حقيقة إلى الله ([1])، إلّا أنّ الإنسان الكامل فقط هو الّذي يدرك حقيقة وجوده، وبالتالي فإنّ معرفة حقيقته من علائم

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر (رحمه الله): «يا أباذر لا يزال العبد يزداد من الله بعداً ما ساء خلقه». اعلم ان

جرت العادة على القول إنّ ثمّة عداءً بين الدين”والحبّ”. ويتجلّى هذا العداء عند القول إنّه: طالما ينظر الدين إلى “الحبّ” على أنّه والشهوة شيء واحد،

يحملُ شهرُ جمادى الأولى بين طيّاته ذكرىً عزيزةً وهي ولادةُ جبل الصبر ولسانِ النهضة الحسينيّة السيّدة زينب(عليها السلام)، التي ستوافق يوم غدٍ الجمعة، ولخصوصيّة العلاقة

لعوائل الشهداء المنة الكبرى على مجتمعنا من كلمة الإمام الخامنئي دام ظله في لقاء جمعٍ من القوّات المسلّحة لمنطقة الشمال وعوائلهم ــ الزمان: 19/9/2012م. لعوائل

شهادة عالِم غربي في تجربة الجمهورية الإسلامية يقول: شيئان إذا تداولهما المسلمون من يد ليد وتعرَّفَت إليهما الشعوب المسلمة فسوف تتحطّم جميع المقولات الغربية وتصبح

على قدر عملنا بالقرآن تعود علينا بركاته القرآن هو للعمل ، وهو للفهم والتفكّر والتدبّر. لماذا كلّ هذه المشاكل في العالم الإسلامي؟ لماذا الأمّة الإسلاميّة

من يريد الاهتداء بالقرآن عليه بتطهير قلبه من النقاط المهمة في الأعمال البحثية القرآنية هي أن من يريد السير في طريق العمل القرآني عليه إعداد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل