
لماذا يُعد تأمين حياة القادة والمسؤولين “واجباً شرعياً” و”ضرورة عقلية”؟
إن حماية القادة والمسؤولين في أي نظام إسلامي وصيانتهم تتجاوز كونها امتيازاً شخصياً أو بروتوكولاً احتفالياً، بل هي أصل راسخ في النظام القيمي والسياسي الإسلامي.

إن حماية القادة والمسؤولين في أي نظام إسلامي وصيانتهم تتجاوز كونها امتيازاً شخصياً أو بروتوكولاً احتفالياً، بل هي أصل راسخ في النظام القيمي والسياسي الإسلامي.

آية الله السيد رحيم توكل، أستاذ الأخلاق في الحوزة العلمية / الجلسة الرابعة: عندما يُراد أن يُعزّ بعض الناس أو يُذلّ بعضهم، فإن جزءًا كبيرًا

قال حجة الإسلام محمد باباپور، مدير المدرسة العلمية «أهل الكساء الخمسة (ع)» في حديثٍ مع مراسل وكالة أنباء حوزة في طهران، حول التأكيد على دور

الانتظار الصحيح لظهور الإمام المهدي (عج) لا يعني تعطيل أحكام الإسلام، بل هو استعداد عملي للانضمام إلى جبهة الحق. ظهور الإمام المهدي (عج) هو تحقق

أفادت وكالة أنباء «الحوزة» أن ظاهرة الكسوف ـ أو كسوف الشمس ـ من الحوادث الطبيعية التي يواجهها جميع الناس في مسار حياتهم؛ وإذا اشتدّت هذه

الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

قدم القرآن الكريم صورة متكاملة عن واقع المنافقين الذين يتحركون داخل الوسط الإسلامي، وتأتي حملة رهيبة في القرآن الكريم على المنافقين؛ لأنهم كانوا شديدي التأثير،

كمال الإنسان يتحقق من خلال التفاعل الحقيقي مع النعم والابتلاءات. فعليه أن يلقي بنفسه في بحرها ويخرج سالمًا، لا أن يمرّ بمحاذاتها مرورًا عابرًا. هذا

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

وليُعلم أن مفاتيح التعقل أربعة: 1- مجانبة الهوى، فإن الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك، فمن غلب عليه هواه كان حجاباً بينه وبين الأشياء، يلونها بصبغته ويحورها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل