
تشخيص مكامن الخلل في قوانين المهر والفراغات التشريعية
بتاريخ العاشر من الشهر العاشر سنة 1404 هـ ش الموافق يناير 2026 م، عُقدت في مؤسسة معصومية للتعليم العالي الحوزوي في مدينة قم جلسة علمية

بتاريخ العاشر من الشهر العاشر سنة 1404 هـ ش الموافق يناير 2026 م، عُقدت في مؤسسة معصومية للتعليم العالي الحوزوي في مدينة قم جلسة علمية

أفادت وكالة حوزة للأنباء أن كتاب «الفقه والمصلحة» لسماحة آية الله أبو القاسم عليدوست يتناول ـ بمنهجٍ مقارن ـ دراسة موقع المصلحة ووظائفها وسبل تشخيصها،

خاص الاجتهاد: في ملف شائك يختلط فيه “المنام” بالسياسة وتتصادم فيه “الأحلام” مع الثوابت اليقينية، يفتح الباحث المهدوي القدير الشيخ نصر الله آيتي النار على

خاص الاجتهاد: في الوقت الذي تترقب فيه الأمة ظهور المصلح الحقيقي، تبرز على السطح تيارات تدعي الوصل بالمهدي (عج) لتقويض أركان المذهب وتفتيت المرجعية الدينية.

أبرز المنظرين لهذه الفرضيَّة هو الملحد الألماني من أصل يهوديٍّ كارل ماركس (توفي 1883م) مؤسس الشيوعيَّة الديالكتيكيَّة[1]، وتزعم هذه الفرضيَّة أنَّ الدين هو وسيلة اخترعها

صدر مؤخرًا عن دار المحجّة البيضاء في بيروت، كتاب جديد للشّيخ علي آل محسن بعنوان: (العقيدة السّلفيّة، دراسة ونقد). الكتاب الذي يأتي بجزأين، يسلّط فيه

شبكة الاجتهاد-يُعَدّ كتاب «النصّ والتفسير»[1] كتابًا حافلًا بالأخطاء. بل هو من فرط ما فيه من أخطاء، يكاد يُفهم أنّ المترجم نفسه لم يكن راضيًا عن

هل يُشترط إحراز «المصلحة الأهم» من قبل وليّ أمر المسلمين للدخول إلى منطقة الفراغ؟ فإن كان الجواب بالإيجاب، فإن هذا الضابط لن يختصّ بالأحكام غير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل