
إذا كانت أبواب الرحمة مفتوحة.. فلماذا نجتنب الذنب؟
التوبة والشفاعة وعواقب المعصية في ضوء تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) إن الأمل برحمة الله وشفاعته ليس مبرراً لارتكاب الذنوب؛ فالذنب يلوّث الروح ويحرم الإنسان

التوبة والشفاعة وعواقب المعصية في ضوء تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) إن الأمل برحمة الله وشفاعته ليس مبرراً لارتكاب الذنوب؛ فالذنب يلوّث الروح ويحرم الإنسان

📝 روي عن الإمام الباقر (عليه السلام ) قال: 🍃 من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه ..🍃 🔹 #كلامكم_نور📲 انشر تؤجر

هل يعود إنكار القيامة إلى خلل في الفكر أم إلى هوى النفس؟ يبيّن القرآن الكريم، من خلال استدلال عقلي، أن الإنسان قد يُحجم عن قبول

قال سماحة آية الله جوادي الآملي: إن الوصول إلى مقام الإمام غير ممكن، ولكن الوصول إلى مقام تلامذتهم ميسور. فهم أيضًا كانوا أناسًا عاديين وصلوا

في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

إن وجه السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، الذي هو مظهر العطف الرحماني والرأفة الإلهية، بالنسبة إلى شيعتها وأتباع الولاية الذين علِق بأرواحهم غبار العصيان

آية الله السيد رحيم توكل / الجلسة الثامنة عالم الدنيا هو ميدان العمل. فحين يولد الإنسان، يبدأ سباقه في هذا الميدان، وحين يموت، ينتهي السباق.

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل