
فلسفة ثورة الإمام الحسين (ع) هي صیانة الكرامة الإنسانية
أكد الباحث الايراني في مؤسسة البحوث الاسلامية التابعة للعتبة الرضوية المقدسة “محمد حسين محمد بور” أن كرامة الإنسان هي محور أخلاقيات عاشوراء، قائلاً: “في قلب

أكد الباحث الايراني في مؤسسة البحوث الاسلامية التابعة للعتبة الرضوية المقدسة “محمد حسين محمد بور” أن كرامة الإنسان هي محور أخلاقيات عاشوراء، قائلاً: “في قلب

بقلم رئيس مركز الدراسات القرآنية في لبنان “الدكتور فرح موسى” بين الهجرة والهجران زمان أمة، وحياة دين، وفداء للحسين(ع) تنبض به الحياة وتكشف عنه أنوار

كانت بعض الأدعية من جملة الأعمال التي واظب الإمام على قراءتها يومياً، وكان هذا الالتزام يتخذ شكلاً خاصاً في بعض أيام السنة، ومن ذلك الأيام

إن حياة سيدالشهداء(ع) وحياة الإمام المهدي صاحب الزمان (سلام الله عليه) وجميع الأنبياء من آدم (ع) حتى الرسول الخاتم (ص) كانت تدور حول محور ارساء

كان يحمل السبحة بيده ويذكر الله، في قرية لم يُتْلَ فيها – على ما يبدو – دعاء زيارة عاشوراء من قبل. وعندما أصغيت جيدًا، سمعته

شدد قاليباف على أن إيران أثبتت خلال المفاوضات السابقة تمسكها بخطوطها الحمراء وسعيها إلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني، مضيفًا أن التفاوض يُنظر إليه باعتباره وسيلة

علّق قائد الثورة آية الله السيد مجتبى الخامنئي على مذكّرة التفاهم الموقّعة بين إيران وأمريكا في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، مؤكّداً أنّه أذن بها

دعا المرجع الدينيّ آية اللّه العظمى السبحانيّ الحوزات العلميّة إلى تنظيم دروسٍ تخصّصيّةٍ تعالج القضايا المستحدثة، من قبيل الذكاء الاصطناعيّ والقطاع المصرفيّ، بما يلبّي الاحتياجات

قد تبدو هذه الجملة غريبة للوهلة الأولى، لكن القصة تعود إلى سنوات وجود الإمام الخميني (ره) في النجف الأشرف. في تلك الأيام، كان الشيعة في لبنان، وخاصة في

أكّد قائد الحركة الإسلاميّة في نيجيريا أنّ واقعة عاشوراء ومسيرة الأربعين تمتلكان جذورًا راسخةً في التاريخ الإسلاميّ، مشدّدًا على أنّ أيّ تهديدٍ لن يكون قادرا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل