
القناعة تُعرِب عن عِزّة النفس
إن القناعة صِفةٌ كريمة، تُعرِب عن عِزّة النفس، وشرف الوجدان، وكرم الأخلاق، وهي قيمة أخلاقية تحثُّ على عدم الإفراط في السَّعي وراء المَلذّات الدنيوية والماديات،

إن القناعة صِفةٌ كريمة، تُعرِب عن عِزّة النفس، وشرف الوجدان، وكرم الأخلاق، وهي قيمة أخلاقية تحثُّ على عدم الإفراط في السَّعي وراء المَلذّات الدنيوية والماديات،

إنّ مصيبة الإسلام اليوم هي أنّ الآذان التي يجب أن تصغي إلى مشاكل المسلمين قد صُمّت، وخرست الألسن التي يجب أن تتكلّم من أجل مصالحهم،

إنّ تضخيم قدرات الأعداء هو أحد المرتكزات الأساسيّة للحرب النفسيّة التي تُشنّ ضدّ الشعب الإيرانيّ العزيز والمسلم. فمنذ انتصار الثورة الإسلاميّة، أوهموا شعبَنا بشتّى الأساليب

عندما تمرُّ الجماعة أو الوطن أو الأمة بفترات من التحديات العظيمة والمصاعب القاسية لا يمكن الثبات أمامها ولا تجاوزها إلا برصيد وافر من أمرين اثنين

القى الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم اول خطاب له بعد انتخابه أمينا عاما للحزب، خلفا لسيد المقاومة الشهيد السيد حسن نصر الله.

إن الرزق ليس حكرا على أصحاب العقول، بل هو بيد الله يعطيه لمن يشاء، والحيوانات على سبيل المثال، ليست لها قدرات عقلية كبيرة، ومع ذلك

أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، في رسالة مصوّرة وجّهها إلى الندوة الدولية الافتراضية بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، أن استشهاده

وجه سماحة آية الله السيستاني برقية تعزية بوفاة حجة الإسلام علي رضا حيدري. وجاء في نص رسالة سماحة آية الله السيستاني الى سماحة السيد قاسم

حافظ ليس معلّمًا فحسب ولا واعظًا، إنما لعباراته وقع وأثر عظيم يتسرّب إلى الفرد، كما أن أشعاره تمثل مدرسة للحياة تعلّمت ومازالت تتعلم منها الشعوب

– توفي صباح اليوم سماحة آية الله الشيخ زينالعابدين قرباني، ممثل الإمام الخامنئي الشهيد في جيلان وأحد أعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل