
“قِسْتَنَا بِغَيْرِ قِيَاسٍ”.. لماذا غضب الإمام الصادق (ع) من كلام يونس؟
إن حبّنا هو السبيل الذي تُنال به السعادة الأبدية؛ السعادة التي لا نهاية لها ولا حدّ لمدتها. هذه المحبة التي نلتها بغير ثمن، وهذه المعرفة

إن حبّنا هو السبيل الذي تُنال به السعادة الأبدية؛ السعادة التي لا نهاية لها ولا حدّ لمدتها. هذه المحبة التي نلتها بغير ثمن، وهذه المعرفة

كان الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كسائر آبائه العظام، في أسمى مراتب العبودية والخشوع، وأعمق مقامات الذكر والدعاء والصلاة، وقد بلغ في كماله

قال الخبير الديني الإيراني، الشيخ محمد أميري، إن «الأسرة السليمة، من منظور القرآن، تقوم على المحبة والاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية، وعلى كل فرد فيها أن

كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

الردّ بالمثل في القرآن: هل يشمل استهداف المدنيين؟ في أعقاب الهجمات الأخيرة، برز تساؤل حول مشروعية الردّ العسكري بالمثل استناداً إلى الآية ١٩٤ من سورة

يشير الكاتب في هذه المذكرة إلى مخاطر تغذية «وهم المعرفة» عبر القنوات والمجموعات مجهولة الهوية، ويقدّم جملة من الحلول لتعزيز الثقافة الإعلامية وترسيخ المسؤولية في

الأمن الاجتماعي (Social Security) مقوم أساسي من مقومات بناء المجتمعات وضرورة حتمية لها، وكانت وما زالت المجتمعات غير الآمنة تعيش الفوضى والضياع والتشرد وعدم التكيف

لم يمنع الدين الإنسان من الانتفاع بالمباحات المشروعة؛ فالأكل والشرب والنظر والحركة ضمن إطار الحلال كلها مباحة. ولا يُستثنى إلا قيدٌ أساسي واحد، وهو اجتناب

حذّر باحث في التيارات الدينية الجديدة من تصاعد ظاهرة التنبؤ بالتنجيم (الأستروولوجيا) تحت غطاء أيديولوجي، معتبراً أنها تمسّ الدين والوعي العام عبر تسطيح الخطاب الديني،

يعالج الشهيد الأستاذ مرتضى مطهري في أحد أعماله قضية جوهرية، هي التمييز بين السلام الحقيقي والسلام المذل، في ضوء سيرة أولياء الإسلام الذين كانوا في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل