
الضيافة العلوية | هدف أم وسيلة؟ السلطة والحكم في رؤية نهج البلاغة
شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

في بُعد الحياة السياسية وسجلّ المسيرة الاجتماعية للشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، تتجلّى أوزنُ وأهمّ أنماط العيش لشخصية البلاد الأولى، وهو أسلوب يمكن استحضاره

في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للاطلاع على كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملف الخاص بعنوان «المائدة العلوية»، نستعرض معكم أجزاءً من حكم

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

ليس أشدّ على النفس من أن تُقابل النيةُ الصافيةُ بالإنكار، ولا أمرّ على القلب من أن يُجزى الإحسانُ بالجحود. يتألّم الإنسان حين يرى فضله يُنسى،

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

أكد أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف آية الله السيد فاضل الجابري أن المفهوم القرآني للرزق يربط بشكل وثيق بين نوعية ما يستهلكه

من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من المؤكّد أنّ العدوّ يسعى إلى صناعة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع. وأمّا ما يجب علينا فعله فهو عين ما كان يشغل بال سماحة القائد، وقد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل