
النصر الإلهي: هل هو وعد أم امتحان؟
تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

ألقى أمين عام المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، حجة الإسلام والمسلمين عبد الحسين خسروپناه، في مذكرته، الضوء على الارتباط الاستراتيجي بين الاقتصاد والوحدة والأمن

مقدمة اللامبالاة بآلام الآخرين، وعدم الاكتراث لما يجري في المجتمع وفي جوارنا، هي من أسوأ الخصال، ومن أخطر الرذائل الأخلاقية والسلوكية. فقد عدّ المرحوم النراقي،

في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد

جاء في سيرة المرحوم آية الله نصر الله شاه آبادي (ابن الشاه آبادي الكبير أستاذ الإمام)، أنه كان يوصي بصلاة الإمام الزمان (عليه السلام) لتيسير

في زمن تستهدف فيه الاضطرابات الداخلية والهجمات الشيطانية المعقدة روح الإنسان، تبرز الحاجة إلى ملاذٍ آمن ودرعٍ حصين أكثر من أي وقت مضى. إن الصحيفة

يصادف اليوم الثامن من شوال ذكرى تخريب قبور أئمة البقيع (ع) وسائر كبار الإسلام في مقبرة البقيع على يد الوهابيين عام 1344 هـ (1925م). هذه

زيارة أئمة البقيع؛ الامام الحسن المجتبى، الامام زين العابدين، الامام محمد الباقر والامام جعفر الصادق عليهم السلام. السَّلَامُ عَلَيكُم أَئِمَّةَ الهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيكُم أَهلَ التَّقوَىٰ،

للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الرجوع أولاً إلى أسباب صلح الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) مع معاوية. فقد كان الإمام علي (عليه السلام)

هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل