
شرح دعاء جوشن الكبير (3) | أربعة أبعاد للمغفرة في هندسة رحمة الله
انتهى بنا الكلام إلى هذا المقطع الشريف من الدعاء وهو: يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ، يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ،

انتهى بنا الكلام إلى هذا المقطع الشريف من الدعاء وهو: يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ، يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ،

يشمل الجزء السادس من القرآن الكريم نهاية سورة النساء وبداية سورة المائدة. نزلت سورة المائدة محورها الأساسي «الوفاء بالعهد» وتوبّخ على خيانة العهود. وتحتوي هذه

في الحكمة الأربعين من نهج البلاغة: «لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ» لقد وهبنا الله تعالى نعمةً عظيمة اسمها اللسان، وسيلة للتحدث، وللتعبير

أشار المرحوم آية الله العظمى فاضل لنكراني في أحد دروسه الأخلاقية إلى موضوع «الموعظة في الجمع»، قال رحمه الله: قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

اَللّـهُمَّ لا تَخْذُلْني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ، وَلاتَضْرِبْني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ، وَزَحْزِحْني فيهِ مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وَاَياديكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ.

في بعض مقاطع دعاء الجوشن الكبير تتجلى أسماء مثل: «سَيِّد السَّادات»، «مُجِيب الدَّعَوات»، «رَافِع الدَّرَجات»، و «دافِع البَلِيّات» لتوضيح أبعاد التوحيد؛ حيث يظهر الله سبحانه

حجّة الإسلام والمسلمين السيّد عبدالرزّاق بيردهقان، خبير الصحيفة السجّادية: بسم الله الرحمن الرحيم؛ شكر الإمام السجّاد عليه السلام اللهَ تعالى في الدعاء الرابع والأربعين من

شهر رمضان المبارك فرصة فريدة للمناجاة والتقرب إلى الله تعالى، وفي هذا الشهر النوراني، يأتي ملفنا الخاص «طلوع العبادة» مصاحبًا بمقتطفات من أدعية الإمام السجاد

يشهد الجيل الجديد والنظام الثقافي الرسمي فجوة عميقة؛ فالتواصل يجب أن ينتقل من منطق الإبلاغ إلى منطق الحوار، ومن الرسالة التجريدية إلى الرسالة الملموسة البانية

رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من المسك. فالصوم يُعطّر باطن الإنسان، والملائكة تشهد بمغفرته، والله تعالى يخاطبه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل