
مقتطف من درس الأخلاق للإمام الخميني في النجف الأشرف
لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

قال المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي: “إن الأدعية ورسالة الحقوق للإمام السجاد (ع) تُعدّ دليلاً عملياً للحياة الفردية والاجتماعية وتربية المجتمع.” أشار إلى

إن القرآن الکریم هو المعجزة الخالدة، والصراط المستقيم، والمنهل الصافي الذي لا ينضب، الذي أنزله الله تعالى رحمة للعالمین وهدى للناس. قال تعالى: {وَهَٰذَا كِتَابٌ

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

يُعَدّ شهر شعبان من الأشهر العظيمة الفضل، وقد وردت فيه عبادات وأعمال خاصّة؛ من جملتها الأذكار المخصوصة من التسبيح، والصلاة على النبي وآله، والاستغفار في

الجواب من آية الله جوادي آملي: إن الشفاعة تشبه الدواء الشافي؛ فما من عاقل يشجع نفسه على المرض لمجرد وجود الدواء، بل الدواء هو وسيلة

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن الأستاذ الشهيد مطهري قد أشار في أحد مؤلفاته إلى علامتين جوهريتين تدلان على حياة المجتمع وإيمانه، نضع بين أيديكم -أيها

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، نقلاً عن المرحوم العلامة مصباح اليزدي، أن السر الكامن وراء بلوغ أستاذ العرفان والأخلاق، السيد علي القاضي (رضوان الله عليه)، لتلك

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء نقلا عن آية الله مصباح يزدي رحمه الله، أن دأب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في شهر شعبان كان يتمثل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل