السؤال: ادَّعى موقع سني أن هذه الرواية من كتاب الشافي في الإمامة، فهل هذا صحيح و ما هو سند الرواية اذا كان صحيحا عن أمير المؤمنين : ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ؟

الجواب:

من المتعارف بين علمائنا الشيعة المتقدمين والمتأخرين منهم، إذا أرادوا الرد على شبهة أو إدّعاء ما، فأنّهم يأتون بالنص المُدّعى ثم يردّون عليه لإبطاله، وهذا من شدَّة حرصهم على الأمانة العلميّة في الرد على الآخرين،

وقد اورد هذا الكلام السيد المرتضی في الشافي ج3 ص91 في مقام عرض استدلال الطرف الآخر علی عدم وجود النص بالخلافة للإمام علي “ع” ليثبت قول الشيعة في اثبات النص بالخلافة لامير المٶمنين “عليه السلام”، ثم اخذ بالاجابة عنها وردها.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

إذا كان القرآن «تبيانًا لكل شيء»، فلماذا لا ترد فيه أسماء أشياء كثيرة؟
السؤال: ماذا يعني مفهوم الردّة والإرتداد، وما هو حكمه وأنواعه؟
السؤال:عند التوجّه لزيارة قبور الموتى، هل يُعدّ الطرق على القبر بقصد إعلام المتوفّى بحضورنا سلوكًا صحيحًا، أم أنّه يندرج في إطار الممارسات الخرافية؟
السؤال: لماذا تُمطر بلاد الكفّار بغزارة، بينما بلاد المسلمين تعاني الجفاف
السؤال: ورد في الحديث عن الأئمّة عليهم السلام: نحن حجة الله على خلقه وأمّنا فاطمة حجة الله علينا. ما معنى "وأمّنا فاطمة حجة الله علينا"؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل