
الإيمان بين الدليل والتقليد.. لماذا يجب البحث في أصول الدين؟
لماذا يجب البحث في أصول الدين وامتلاك إيمان قائم على الدليل؟ فليس الجميع فلاسفة ومفكرين تُعدّ أصول الدين الأساس الذي تقوم عليه جميع المعتقدات والممارسات

لماذا يجب البحث في أصول الدين وامتلاك إيمان قائم على الدليل؟ فليس الجميع فلاسفة ومفكرين تُعدّ أصول الدين الأساس الذي تقوم عليه جميع المعتقدات والممارسات

هل تقف رسالة الدين عند إعداد عباد مطيعين، وتُختزل في أداء الأعمال والعبادات، أم أن وراءها غاية أعمق تتمثل في نمو الإنسان وارتقائه؟ لقد عرّف

قد توحي بعض الآيات والروايات، للوهلة الأولى، بمعانٍ تثير التساؤل أو الإشكال، إلا أن التمعّن في مفاهيمها ومقاصدها يمكن أن يقود إلى فهم أكثر دقة،

يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

أكد حجّة الإسلام والمسلمين السيد مرتضى هاشمي، ردًّا على شبهة الجبر في واقعة عاشوراء، أن علم الله السابق باستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) لا يعني

يمثل حزب الله في لبنان نموذجًا يجمع بين المظلومية والاقتدار، وقد استطاع أن يقدّم نموذجًا يُحتذى به لدى الأحرار في العالم. ويتناول هذا التحليل أسباب

هل يعود إنكار القيامة إلى خلل في الفكر أم إلى هوى النفس؟ يبيّن القرآن الكريم، من خلال استدلال عقلي، أن الإنسان قد يُحجم عن قبول

يُعدّ دور الإيمان بالمعاد في تقويم سلوك الإنسان من الموضوعات التي تثير باستمرار تساؤلات وشبهات، ويستلزم الجواب عنها فهمًا أدق للآثار التربوية المترتبة على الإيمان

للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الرجوع أولاً إلى أسباب صلح الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) مع معاوية. فقد كان الإمام علي (عليه السلام)

تُعدّ مسألة عدم قيام الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) بتأليف كتبٍ علمية بأيديهم من التساؤلات التي تُطرح أحياناً في الدراسات الإسلامية، فيتساءل بعض الباحثين:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل