هل للدعاء فائدة مع كون المصير مقدّرًا؟
يشمل مصير الإنسان قسمين: قسمًا ثابتًا وقسمًا قابلًا للتغيير، ويتغير القسم القابل للتغيير بإرادة الإنسان وعمله ودعائه (الرعد: 11).
ومن هذا المنطلق، فإن الدعاء نفسه جزء من التقدير والسنّة الإلهية؛ فقد قدّر الله تعالى أن تكون بعض الأحداث مشروطة بدعاء العبد وطلبه (البقرة: 186).
كما أن استجابة دعاء أنبياء، كأيوب وزكريا (عليهما السلام)، (الأنبياء: 84 و90)، ورفع العذاب عن قوم يونس نتيجة الدعاء والتضرع (يونس: 98)، يدلّان على أن الدعاء وسيلة مؤثرة وفاعلة في تغيير بعض المقدّرات، وأن له تأثيرًا في مصير الإنسان (الفرقان: 77).
* ترجمة مركز الإسلام الأصيل
